تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٦٥
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| فليت الشامتين له فدوه | وليت العمر مد له فطالا | |||||
٥٧ / ٢٩٧
| فليت لنا خالد أبا الوليد | وعبد العزيز بيحيى بديلا |
٤٩ / ٣٥٧ ، ٥٧ / ٣٨٩
| فليت لنا مصعبا بالوليد | وعبد العزيز بيحيى بديلا |
٦٣ / ١٦٧
| فليدخلن إلي نائل خالد | وليكفين رواحلي الستر حيلا |
٢٩ / ٢٣٣
| فليس بهاشمي ومن لم يرو | أتصرم الحبل حبل البيض لم تصل |
٥٠ / ٢٤٣
| فليس له في العيش خير يريده | وتكفينه ميتا أعف وأجمل |
١٢ / ٣٢٦ ، ١٢ / ٣٢٧
| فلينظر الدهر عقبى ما صبرت له | إذ كان من بعض حسادي وعذالي |
٣٧ / ٢٨٣
| فما أصبحت في ابني لؤي فقيرة | مدقعة إلا وأنت ثمالها |
٤٣ / ١٥
| فما أكثر الحساد فيها وقولهم | ورب شبيه ما رأينا لها مثلا |
٣٨ / ١٢١
| فما ألذ الهوى عند الذي دمه | ووعده فيه مطلول وممطول |
٣٣ / ٢٢٧
| فما باله يفدي من الموت نفسه | ويأمن سيف الدهر والدهر قاتله |
٢٠ / ١٥
| فما برحت حتى أتاها كما بدا | وراجعها تكليم ذي خلق جزل |
١٥ / ٢٧٥
| فما بقيا علي تركتماني | ولكن خفتما صرد النبال |
٥٠ / ٢٤٤
| فما تسلي حبيبك غير نأي | ولا أبلي جديدك كابتذالي |
١٩ / ١٠٧
| فما حالت لطول الناس نفسي | علي ولا بكت لذهاب مال |
٤١ / ٢٢٨
| فما ذر قرن الشمس حين تبينوا | كراديس يهديهن ورد محجل |
٤٨ / ١١٩
| فما راعه إلا بتمزيق عهده | وبابن نصير في الجنود مرفل |
١٢ / ٤٥٢
| فما روضة بالحزن صاد قرارها | نحاه من الوسمي أو ديم هطل |
١١ / ٢٥٦
| فما زال عنه اللقم حتى كأنه | من العي لما أن تكلم باقل |
٢٠ / ١٤٣
| فما شهد الوقائع منك أمضى | وأكرم محتدا وأشد آلا |
٥٧ / ٢٩٩
| فما ظبية أدماء خفاقة الحشى | تجوب بطيتها بطون الخمائل |
٩ / ١٥٧
| فما ظبية أدماء خفاقة | بطلقتها متون الحمائل |
٩ / ١٥٨
| فما ظنكم بالقوم إذ تقتلونهم | أليسوا وإن لم يسلموا برجال |
٢٥ / ١٦٦ ، ٢٥ / ١٦٧
| فما عزنا في الجهل من ذي عداوة | أبى الله إلا أن يعز على الجهل |
٤٩ / ٢٠
| فما عمر أبو حفص إذا ما | تفاخرت القبائل بالقليل |
٤٥ / ١٢٢
| فما في سدوس خصلة تستحبها | ولا رزقت شيئا سدوس من العقل |
٩ / ٤٠٦
| فما كان بيني لو لقيتك سالما | وبين الغنى إلا ليال قلائل |
٤١ / ١٤٦
| فما لك إلا أن تخبر عنهم | جنى ذينك الأمرين فأقبل أو انتقل |
٣٩ / ٣١٠
| فما لك بالسلطان أن تحمل الندى | جفون عيون بالقذى لم نكحل |
٤٠ / ١١
| فما لك عندي من فعال أذمه | وما لك ما يثنى عليك جميل |
٨ / ١٦٠
| فما لك مجتاز وجودك موطن | ولا تنبت الأموال والجود في رحل |
٣٣ / ٣٢٧
| فما للمجد دونك من مبيت | وما للمجد دونك من مقيل |
٥٣ / ٣٨٩
| فما لي في دمشق ولا قراها | مبيت إن عزمت ولا مقيل |
٦٠ / ٣٦١