تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٦٤
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| فلما أحسوه وخافوا صواله | أتوه وقالوا أنت ممن نواصله | |||||
١٩ / ١٤٥
| فلما أراد الله إنفاذ حكمه | وكان قضاء الله في خلقه عدلا |
٣٨ / ١٢١
| فلما أن تفانينا وأودى | بثروتنا الترحل والرحيل |
٤١ / ٢٦١
| فلما استقالونا اقلنا سراتهم | سراة الضحى اذ سال بالحط باسله |
١٨ / ٧٩
| فلما اكتنى في بزة الحرب واستوى | على ظهر سيخان القرى نبل عبل |
١٥ / ٢٧٤
| فلما التقى الصفان كان تطارد | وطعن به أفواه معطوفة نجل |
١٥ / ٢٧٤
| فلما تأملت الطلاقة وانثنى | إلي ببشر آنستني مخايله |
٤٨ / ٢٢٤
| فلما دنوا للحي أسمع هاتف | على غفلة النسوان وهي على رجل |
١٥ / ٢٧٥
| فلما رآنا أهل مرأة أغلقوا | مخادع لم ترفع لخير ظلالها |
٤٨ / ١٨٢
| فلما رآني كبر الله وحده | وبشر جوفا كان جما بلابله |
١١ / ٣٧٥
| فلما رأى الفاروق أزمان فتحها | سما بجنود الله كيما يصاوله |
١٩ / ١٤٥
| فلما رأيتم واقد الحرب قد خبا | وطاب لكم فيها المشارب والأكل |
١٢ / ٤٥٥
| فلما علوت الناس في رأس شاهق | من المجد لا يسطيعك المتطاول |
١٦ / ٣٣١
| فلهف أبي عليك إذا العطايا | جعلن مني كواذب واعتلالا |
٥٧ / ٢٩٨
| فلهفي من الخلف الباذل | ولهفي على السلف الراحل |
٣٤ / ٩٤
| فلو أن أذنك بينا | حتى تسمع ما تقول |
١٣ / ٤٣٠
| فلو أن العقول تجر رزقا | لكان الرزق عند ذوي العقول |
٤٢ / ٥٢٤
| فلو أن ما أسعى لأدنى معيشة | كفاني ولم أطلب قليل من المال |
٩ / ٢٤٣
| فلو أن من في القصر يعلم علمه | لما استعمل القبطي فينا على عمل |
٦٣ / ١٣٣
| فلو أنت ما حملت ركابي | مؤثلة وما حمدت رحيلي |
٥٣ / ٣٨٩
| فلو بعض الحلال ذهلت عنه | لأغناك الحلال عن الفضول |
٥٨ / ٤٢
| فلو تركت عقلي معي ما طلبتها | ولكن طلابيها لما فات من عقلي |
٥٠ / ١٠٦
| فلو ترى شيخهم إذا احتبى | ثم ابتدى في رخص سعر وغلا |
٥١ / ٢٨١
| فلو عشت لم أملل حياتي وإن تمت | فما في حياة بعد موتك طائل |
٤١ / ١٥٤
| فلو كانت قبائل ذات عز | لما ذهبت صنائعه ضلالا |
٦٨ / ٢١٧
| فلو كنت عذري العلاقة لم تكن | بطينا ونساك الهوى كثرة الأكل |
١١ / ٢٧٢
| فلو لا أن أصلك حين تنمى | وفرعك منتهى فرعي وأصلي |
٢٦ / ٤٤٧ ، ٥٨ / ٤٣
| فلو لا الذي قد عودتنا خلائف | غطاريف كانوا كالليوث البواسل |
٥٠ / ٩٣
| فلو لا الموت لم يهلك كريم | ولم يصبح أخو عز ذليلا |
٣١ / ٢٥ ، ٣١ / ٢٨٥
| فلو لا جزاء الله كلا بفعله | لعاش وأوديتم والله موئل |
٢٨ / ٢٥٥
| فلو لا ربنا كنا يهودا | وما دين اليهود بذي شكول |
٢٤ / ٢٥١
| فليت أبا نعيم قد تولى | وصار العويثان أبا العيال |
٤٧ / ٣٤
| فليت ابن جواس يخبر أنني | سعيت به مسعى امرئ غير غافل |
١٢ / ٤٥٤