تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٦٠
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| فصبرا على حدث النائبات | أبين الحوادث إلا انتقالا | |||||
٤٩ / ١٤٤
| فصرت أمسك عن أوصاف نعمته | عجزا وينطق عن آثارها حالي |
٣٧ / ٢٨٢
| فصرت كالغادة المكسال مضجعها | على الحشايا وراء السجف والكلل |
٨ / ٩٤
| فضل المدينة بين ولأهلها | فضل قديم نوره يتهلل |
١٧ / ١٨٠
| فضلا وعقلا واشتهار صيانة | وعلو شأن في الورى وقبولا |
٩ / ١٠
| فضلوا المعاشر عزة وتكرما | وتغمدت أحلامهم من يجهل |
٢ / ٢١
| فضى اجل الدنيا وعاد وانه | به شفيت أضغانها ودخولها |
١٩ / ٢٠٨
| فطلقتها من جهد ما قد أصابني | فهذا أمير المؤمنين من العدل |
٦٨ / ١٤٤
| فطورا أواريها بكمي وتارة | أجردها مثل الحسام إذا سلا |
٣٨ / ١٢١
| فظللت أرقبها بماء لو عاقل | يرقى به ما اسطاع ألا ينزلا |
٤٨ / ٨٨
| فظللت أطلب وصلها بتذلل | والشيب يغمزها بأن لا تفعلي |
١٧ / ٢٥١
| فعاد لخير قد جرى في ضميره | تذوب به أعضاؤه ومفاصله |
٤٨ / ٣٩٤
| فعاد من رام كفوا من مدائحه | يزهى ومقوله بالعجز مفلول |
١٣ / ٧٣
| فعاشت معافاة بأنزح عيشة | ترى حسنا ألا تموت من الهزال |
١٥ / ٢٧٤
| فعري أفراسي ورنت حليلتي | كأن لم تكن بالأمس ذات حليل |
٦٦ / ٩
| فعشت له حتى يرى جد اسرة | يبينون عن من المشتري أعلى |
٩ / ٣٩١
| فعليك السلام يا ظبية الكر | خ أقمتم وحان مني ارتحال |
٤٩ / ١٤٦
| فعمدن نحوك لم ينخن لحاجة | إلا وقوع الطير حين ترحلا |
٢٠ / ٤٠٠
| فعين إلى وجه الرقيب لخوفه | وعين إلى وجه الحبيب إذا عقل |
١٤ / ٧٧ ، ١٤ / ٧٨
| فعيناك عيناها وجيدك جيدها | وشكلك إلا أنها لا تعطل |
١٤ / ٣٣٢
| ففاض دموع العين من طول ردهم | على النحر حتى بل دمعي محملي |
٤٣ / ١٢٦
| ففراق الكرام يصنع في | الأجسام ما يصنعون في الأموال |
٣٢ / ١٩٠
| ففرج كلاك الله عني فإنني | لقيت الذي لم يلقه أحد قبلي |
٦٨ / ١٤٤
| ففرعتها ووسطتها | ونصلتها عند التناضل |
٦١ / ٢٤٩
| ففضلك أرجو لا البراة إنه | أبى الله إلا أن يكون لك الفضل |
٤٠ / ٦
| ففي صدر المطية يا جلالا | وحدي بحبل من قطع الحبالا |
٤٣ / ٥٢٦
| ففيه الهلال المستنير ضياؤه | وفيه الشجاع الأدلجي الحلاحل |
٥٨ / ٢٥٢
| فقال امرؤ منهم أنا الصاحب الذي | أطعتك فيما شئت قبل التزايل |
٤٧ / ٥٧
| فقال لهم كيدوا بألفي مقنع | عظام طوال لا ضعاف ولا عزل |
١٥ / ٢٧٤
| فقال لهم والخيل مدبرة بهم | وأعينهم مما يخافون كالقبل |
١٥ / ٢٧٤
| فقال لي المبرد خل قومي | فقومي معشر فيهم نذاله |
٥٦ / ٢٦٠
| فقال لي الناس إن الحيا | أتاك مع الملك المقبل |
٤٨ / ١٧
| فقالوا أعن بالناس تعطيك طيء | إذا وطئتها الخيل واجتيح مالها |
٩ / ٢٩٩