تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٦
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة |
| تعصي الإله وأنت تظهر حبه | هذا محال في الفعال بديع |
٣٢ / ٤٦٩ ، ٦٩ / ١١٨
| تعصي الإله وأنت تظهر حبه | عار عليك إذا فعلت شنيع |
١٣ / ٣٧٩
| تقطف باللحظ لا بجارحة الأي | دي ولا تجنى لبائعها |
٢ / ٢٧٢
| تقنع بالقناعة فهو أولى | بوجه المرء من ذل القنوع |
٤٣ / ١٦٤
| تلاف ابن مروان قريشا وجد لها | يبنوا إلى ما تشتهي وتراجعوا |
٢٤ / ٤٠٣
| تلعبتم جهلا بلحم ابن عمكم | وأسلمتمون للسيوف القواطع |
٥٩ / ٣٦٥
| تلوي بعذق خضاب كلما خطرت | عن فرج معقومة لم تتبع ربعا |
٧٠ / ٦٨
| تمت بهما مكارم عبد شمس | إلى العليا والحسب الرفيع |
٦٧ / ٤
| تمسك بحبل الود لا تقطعنه | وشر حبال الود ما تتقطع |
٥٤ / ٥٣
| تمنعت من وصله فكلما | زاد غراما زاده تمنعا |
٧ / ٢١٤
| تمنعك العلة الحديث فما | تنطق إلا وأنت مختشع |
٣٤ / ٢٩٥
| تمنى رجال شأوه من ضلالهم | فأضحوا على الأذقان صرعى وظلعا |
٥٧ / ٢٩٤
| تهوي به كأنها طورا وترفعهم | إذا رجوا مخرجا من غمها وقعوا |
٣٢ / ٤٧٣
| توبق غذ اغتابه من ورائه | وما هو إذ يغتابني ما ورع |
٥١ / ٤٢٠
| توخى الهدى واستنفذته يد التقى | من الزيغ إن الزيغ للمرء صارع |
٥١ / ٤٣٨
| ثم اعلمي أن ما استودعتني ثقة | يمسي ويصبح عند الحافظ الراع |
١١ / ٢٧٣
| ثم انبعثنا إلى خوص مضمرة | نرمى الفجاج بها ما نأتلي سرعا |
٥٩ / ٢٣٠
| ثم بات الهم مني | دون من لي بضجيع |
٦٩ / ٢٣٧
| ثم ترى الناس تأتينا سراتهم | من كل أوب هوينا ثم نتبع |
١٠ / ٢٧٣
| ثوى من بلاد الله في خير بقعة | وأودع فيه وادع خير مودع |
٦٢ / ١٣٤
| جئنا ولو لا نحن أجحف بأسهم | بالمؤمنين واحرزوا ما جمعوا |
٢٦ / ٤٢٢
| جاء البريد بقرطاس يخب به | فأوجس القلب من قرطاسه فزعا |
٥٩ / ٢٣٠ ، ٥٩ / ٢٣٢
| جامعها جامع المحاسن قد | فاقت به المدن في جوامعها |
٢ / ٢٧١
| جرت لبحور العلم أمداد فكره | لها مدد في العالمين يتابع |
٥١ / ٤٣٨
| جرذ يخطر ما لم يرني | فإذا أسمعه صوتي انقمع |
١٢ / ١٦٣
| جزعت للحب والحمى صبرت لها | إني لأعجب من صبري ومن جزعي |
١٨ / ٣٢٠
| جزيت من الغايات تسعين حجة | وخمسين حتى قيل أنت المقزع |
١٧ / ٥٢
| جفانه كحياض البئر مترعة | إذا رآها اليماني رق واختضعا |
٣٤ / ٣٣٣
| جلا الغسل والحمام والبيض كالدمى | وطيب الدهان رأسه فهو أصلع |
٣١ / ٢٩٦
| جمعت بنو عوف ورهط مخاشن | ستا وأخلت من خفاف أربع |
٢٦ / ٤٢١
| جميل المحيا واضح اللون لم يطأ | بحزن ولم يألم له النكب إصبع |
٣١ / ٢٩٦
| جناحا عتيق فارقاه كلاهما | ولو نزعا من غيره لتضعضعا |
٥٢ / ٢٦٣
| جناحا عقاب فارقاه كلاهما | ولو قطعا من غيره لتضعضعا |
٥٢ / ٢٦٤