تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٥٩
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| فداك النساء الحلف كم من سرادق | به البخت والأنباط شهب قنابله | |||||
٤٠ / ٥٠
| فدع عنك ادكارك آل سعدى | فنحن الأكثرون حصى ومالا |
٦٨ / ٢١٧
| فدع عنك طعنا بالطريق التي هوت بها | لطيتها صمد الرمال إلى الرمال |
٤٩ / ٢٠
| فدنا فقال لعلها معذورة | في بعض رقبتها فقلت لعلها |
٤٠ / ٢٠١
| فدونك دلوي فقد دليت | إلى فلح زاجر المحفل |
٤٨ / ١٧
| فدونكما منتك نفسيك انما | أفادك منهم ناقص الرأي منائله |
١٨ / ٧٩
| فدونكها موسى بغير تطلب | ودونك يا حسان فاعضض بجندل |
١٢ / ٤٥٣
| فدونكها يا ابن الوليد فإنها | مفضلة اصحابها في المحامل |
٧ / ٢٩٧
| فدونكها يا بن ساقى الحجيج | فإني بها عنك لم أبخل |
٤٨ / ١٧
| فدى لك من يصد الحق عنه | ومن ترضى أخاه بالقليل |
٥٣ / ٣٨٩
| فدى للأكرمين بني هلال | علا علاتهم أهلي ومالي |
٣٩ / ٢٣٠
| فديتك أعدائي كثير لشقوتي | عليك وأشياعي لديك قليل |
٦٢ / ٦٧
| فذادوا عدو السلم عن عقر دارهم | وأرضوا عمود الدين بعد التمايل |
٥٠ / ٩٤
| فذروا الأسود خوادرا في غيلها | لا تولغن دماءكم أشبالها |
٥٧ / ٢٩١
| فذلك ذاتكما إذ يموت | من القوم بينكما الأعجل |
١٧ / ٢٦٨
| فذو الجهل إن عاشرته أو صاحبته | يصدك عن عقل ويغريك بالجهل |
٤٣ / ١٦٨
| فراق طويل غير ذي مثنوية | فما ذا لديكم في الذي هو غائل |
٤٧ / ٥٧
| فرجعت في حر الوجوه قناطها | ورددت خصمهم بأفوق تناصل |
٥٥ / ٣٥٨
| فرحت قوابلها بها وتباشرت | وكذاك كانوا في المسرة أهلها |
٢٧ / ٩١
| فرضوه من كل شيء بديلا | فلعمري لنعم ذاك البدال |
٥٤ / ٣٧٣
| فرماني وقال لي | كن بعيني مبتلا |
٦٨ / ١٨٩
| فروعك يا شريف شهدت حقا | بأن الطاهرين لها أصول |
١٣ / ١١٩
| فريقان منهم فرقة في جنانه | وأخرى بأحواز الجحيم تعلل |
٦٣ / ١١ ، ٦٣ / ١٤
| فزارة بيت العز والعز فيهم | فزارة قيس حسب قيس فعالها |
٤٥ / ٣٧٩
| فسار بهم حتى لوى مر هجنة | تضيق بها الصحراء صادقة الفتل |
١٥ / ٢٧٤
| فساق الإله لبطن مكة ديمة | يروي بها وعلى المدينة يسبل |
١٧ / ١٨٠
| فسبحان من تجري الرياح بأمره | ومن هو في الأيام ما شاء يفعل |
٦٣ / ١١ ، ٦٣ / ١٤
| فسُسنا كيف شئت ولا تكلنا | إلى تدبيرنا يا ذا المعالي |
١٧ / ٤٣٦
| فسقى المرابع والنجوم بأسرها | حسدا بمسكن عاري الأوصال |
٦٠ / ٦٥
| فسقى ديارهم سحاب صيب | يهتز في ريح الصبا والشمأل |
٥١ / ٤٣
| فسلمت واعتاقت جناني هيبة | تنازعني القول الذي أنا قائله |
٤٨ / ٢٢٤
| فشكوا طبيقا أمرهم ثم أسلموا | بكف ابنها أمر الجماعة والفعل |
١٥ / ٢٧٤
| فشهدت أنك أحمد ونبيه | خير البرية حافيا ومنعلا |
١٦ / ٣٧٥