تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٥٨
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| فتركتهم قتلى بكل نتوفة | جزر السفلة صارم عسال | |||||
٣٧ / ١٧١
| فتسلبه ملكا عظيما ونخوة | وتسكنه القبر الذي هو أهله |
٢٤ / ٣٤
| فتعجبت واستمر بي العجب | لعظم الذي أتوه وقالوا |
٥٤ / ٣٧٣
| فتغير القمر المنير لفقده | والشمس قد كسفت وكادت تأفل |
٢ / ٢١
| فتهللت وجدا سحائب أدمعي | كندى شجاع الدولة المتهلل |
٥٢ / ٣٣٢
| فتوخ الوحى ولا تك ريث | فالليالي تمحو لما أنت تملي |
٢٧ / ٤٠٥
| فتوضح فالمقراة لم يعف رسمها | لما نسجتها من جنوب وشمال |
٩ / ٢٢٢
| فتى حاز المكارم وهو طفل | وأورى يافعا زند المعالي |
١٦ / ٣٣٦
| فتى كان أحيا من فتاة حيية | وأقطع من ذي الشفرتين صقيل |
٤١ / ٣٠
| فتى كان مولاه يحل بربوة | فحل الموالي بعده بمسيل |
٤٦ / ٤٧١
| فتى كان مولاه يحل بنجوة | فحل الموالي بعده بمسيل |
٤١ / ٣٠ ، ٤١ / ٣١ ، ٤١ / ١٢٩
| فتى لا يطيع الزاجرين عن الندى | وترجع بالعصيان عند عواذله |
٤٩ / ٤٧٧
| فتى لم تنه المرهفات تأسفا | عليه وبكته الرماح الذوابل |
٥٨ / ٢٥٢
| فجئت وقد حددت أذني نحوها | أخطى بها شبه الحمار إذا أدلا |
٣٨ / ١٢١
| فجئت وقد نضت لنوم ثيابها | لذي الستر إلا لبسة المتفضل |
٤٨ / ١٦١
| فجئن من تحت وجاء من علي | يا ويلي يا ولي يا ولي |
٤١ / ١٣٣
| فجاد عن الطعان أبو أثال | كما جاد الأزب عن الظلال |
٢٥ / ٣٦٩
| فجدي الذي أعطى الرسول يمينه | وحنت إليه من بعيد رواحله |
٥٧ / ٢٢٤
| فجزى الله أبا نوح | جزاء المنعم المفضل |
٤٧ / ٢٨٨
| فجلا القناع سحابة مشهورة | غراء تعشي الطرف أن يتأملا |
٤٨ / ٨٨
| فجن من جزع إذ قلت ذاك له | ورام تكليمها لو تنطق الإبل |
٦٩ / ٢٨٢
| فجودوا المحزون ملكتم قياده | وأورثه حزنا عليك طويل |
١٦ / ٤٣٩
| فحسبهما بذاك الدال حتى | ألما يهلكان من الهزال |
١٩ / ١٠٦
| فحواك عين على نجواك يا مذل | حتام لا يتقضى قولك الخطل |
١٢ / ٢٠
| فحين حواها أثر ذلك مطبخي | نقلت إليه الفحم والحطب الجزلا |
٣٨ / ١٢١
| فخاف أن تسفه أحلامنا | فنحمل الدهر مع الخامل |
٢١ / ٢٣٤
| فخال خليلا واقنا بي بخيره | سبيلا وأملاه من التي إلى كاهله |
١١ / ٣٧٥
| فخذ القليل فكن كمن لم يقبل | ونكون نحن كأننا لم نفعل |
١٧ / ٢٥٦ ، ٤٩ / ١٤١
| فخذ القليل وكن كمن لم يسأل | ونكون نحن كأننا لم نفعل |
٢٩ / ٢٢٣
| فخذ ما أردت الآن مني فإنني | سيسلك بي في مهيل من مهايل |
٤٧ / ٥٧
| فخذها فليست للعزيز بنصرة | وفيها مقال لامرئ متذلل |
٢٨ / ٢١٠
| فخر وكرت خيله يندبونه | ويثنون خيرا في الأباعد والأهل |
١٥ / ٢٧٥
| فخرت بقوم لم يكن لك | فخرهم وإنك من أفعالهم لبمعزل |
٤٩ / ٣٠٤