تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٥٥
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| فإذا هدت فطن الرسول | ورنح السكر العقولا | |||||
٦٦ / ٣٤٦
| فإذا وزنت مقاله بفعاله | فتوازنا فأخاك ذاك جمال |
٨ / ١٦٢
| فإن أسمج من يشكو إليه هوى | من كان أحسن شيء عنده العذل |
١٢ / ٢٠
| فإن أك غيبت عنها فما | تغيب قلبي ولا كان مالا |
٨ / ٩٦
| فإن أنتم لم تحفظوا لمودتي | فكونوا كفافا لا عليها ولا لها |
٧٠ / ٧٠
| فإن افتقادي واحدا بعد واحد | دليل على أن لا يدوم خليل |
٢٣ / ١٢٣
| فإن العسر يتبعه يسار | وقول الله أصدق كل قيل |
٤٢ / ٥٢٤
| فإن المروءة لا تستطاع إذا | لم يكن مالها فاضلا |
٢٤ / ٣٣٩
| فإن بكر قدم بالشام | فإن بالشام أقداما وأوصالا |
٦٦ / ٢٥١
| فإن بلاد الله إلا محله | جدوب وإن ننزل على الجدب نهزل |
٢٧ / ١٧
| فإن تبسمه ضاحكا | أجد اشتياقا لقلب ذهل |
٤٥ / ١٠٥
| فإن تسجنوا القسري لا تسجنوا اسمه | ولا تسجنوا معروفة في القبائل |
١٦ / ١٦٣
| فإن تظهروا لي البخل آل خويلد | فلا دلكم دلي ولا شكلكم شكلي |
٢٢ / ١٤٥
| فإن تعط سمعا أو تعلق بطاعة | تنل من ملمات شداد الزلازل |
٥٣ / ٢٥٨
| فإن تقتلوني تقتلوني ولم أكن | لأشرك بالرحمن م خيفة القتل |
٤٣ / ٣٧٦
| فإن تك أذواد أصيبت وقطبة | فلم تذهبوا فزعا بقتل حبال |
٢٥ / ١٦٧
| فإن تكن أذواد أصبن ونسوة | فلن يذهبوا فرعا ثقيل حبال |
٢٥ / ١٦٦
| فإن تكون كتيبة ملمومة | خرساء يخشى الذائدون ثمالها |
٥٠ / ٨٨
| فإن تلك أذواد أصبن ونسوة | فلم يذهبوا فزعا ثقيل حبال |
٢٥ / ١٦٦
| فإن تمنعوا ما بأيديكم فلن | تمنعوني إذا أن أقولا |
٤٩ / ٣٥٧
| فإن رحالنا حطت لترضى | بحكمك من حلول وارتحال |
١٧ / ٤٣٦
| فإن زيادا لا عزيز بأرضه | وساه وقد أعطاكم النصف في مهل |
٣٣ / ٣٥٨
| فإن شئت كان الصرم ما هبت الصبا | وإن شئت لم يفن التكرم والبذل |
٤١ / ١٢٨
| فإن عدتم فإن لنا سيوفا | صوارم نستجد لها الصقالا |
٤٣ / ٥٢٧
| فإن كان لا بد إحداهما | فسيرا إلى الموت سيرا جميلا |
٤٩ / ١٩٣ ، ٥٥ / ٢٨٩
| فإن كنت أهجوكم كما بلغكم | فلا رفعت سوطي إلي أناملي |
٢٤ / ١٧٣
| فإن كنت سيدنا سدتنا | وإن كنت للخال فاذهب فخل |
١٩ / ٥٠٢
| فإن كنت عن تلك المواطن حابسي | فأفش علي الرزق واجمع إذا شملي |
١٨ / ٢٠٢ ، ١٨ / ٢٠٢
| فإن كنت قد أبصرت هذا فإنما | يصدق قول المرء ما هو فاعله |
٢٠ / ١٦
| فإن كنى عاشق عن ذكر قاتله | ففي تثنيه لي بالوصل تسهيل |
٣٣ / ٢٢٧
| فإن لا تعلق من قريش بذمة | قليس على أسياف قيس معول |
٤٨ / ١١٩
| فإن لا تغيرها قريش بملكها | يكن عن قريش مستماز ومزحل |
٤٨ / ١١٩
| فإن لم يكن للشعر عندك موضع | وإن كان مثل الدر في قيل قائل |
٥٠ / ٩٣