تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٥٣
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| عن دين موسى والكتاب المنزل | تقيم أصداق القرون الميل | |||||
٦٩ / ٦٦
| عودت كندة عادة فاصبر لها | اغفر لجاهلها وروّ سجالها |
٢٧ / ٢٦٤
| عوضته عن موطني فوجدته | أحلى وأعذب في الفؤاد وأجملا |
٢ / ٤٠١
| عين جودي بعبرة وعويل | للرزيات لا لعافي الطلول |
٤٣ / ٢٧١
| عيناك دمعها أو شال | كان شأنيهما أو شال |
٤٨ / ٦٧
| عيى القضاء بطيء العطاء | لا يرسل الخير إلا قليلا |
٤٩ / ٣٥٧
| غدا شاربا يبغى الهدى ضل حلمه | وليس الهدى عند السراة الأراذل |
٦٢ / ٣٢٢
| غداة سعى أبو بكر إليهم | كما يسعى لموتته جلال |
٢٥ / ١٦١
| غداة صددت فعلمته وما كان ظنك أن تفعلا | فعودي بعدا وقصدي صد فقد عزم الحب أن يعدلا |
٣٦ / ٤٨٣
| غضبت لرهط من عدي تشمسوا | وفي أي يوم لم تشمس رجالها |
٤٨ / ١٨٣
| غنائي إني جاهد لك ناصح | إذا جد جد الكرب غير مقاتل |
٤٧ / ٥٧
| غيث البلاد إذا السنون تتابعت | متجلببا بفعاله متسربلا |
١٦ / ٣٧٥
| غير أنا على الإساءة والتفريط | نرجو لحسن عفو الإله |
١٣ / ٤٥٢
| غير أنا على الإساءة والتفريط | نرجو من حسن عفو الإله |
١٣ / ٤٥٣
| غير أني لا أخاف أن لا يراني | فأجازيك حر ثكل بثكل |
٢٧ / ٤٠٥
| غير بغض له ولا ملق | غير أني ألحت من وجله |
١١ / ٢٦٣
| غير ما طالبين ذحلا ولكن | مال دهر على أناس فمالوا |
١٢ / ٣٢٥
| غير ما طالبين ذحلا ولكن | مال دهر على أناس فمالوا |
٦٣ / ٢٤٧
| فأتلف وأخلف إنما المال عاره | وكله مع الدهر الذي هو آكله |
٢٤ / ١٨٥
فأجابه المهدي وهو يقول
٥٣ / ٤٤٨ ، ٥٣ / ٤٤٨
فأجابه الهاتف وهو يقول
٥٣ / ٤٤٨ ، ٥٣ / ٤٤٨
فأجابه الهاتف يقول
٥٣ / ٤٤٨
| فأجبتها بالقول بعد تستر | حبى بثينة عن وصالك شاغلي |
٥٠ / ١٠١
| فأجبتها في القول بعد تأملي | حبي بثينة عن وصالك شاغلي |
٥٠ / ١٠٢
| فأحبتها إن المنية منها | لا بد أن أسقى بكأس المنهل |
٦٤ / ٢٢٦
| فأحسن أمير المؤمنين فإنه | أبى الله إلا أن يكون لك الفضل |
٢٦ / ٦٣
| فأدركت الذي أملت منه | بمكث والخطا زاد العجول |
٣٦ / ٢٨٥
| فأدركه الحياء فصد عنه | وخطبهما إذا ذكرا جليل |
٤٨ / ٣٣٦
| فأدلى وليد عند ذاك بحجة | وكان وليد ذا كراء وذا جدل |
٦٣ / ١٣٣
| فأزال ذلك ريب يوم واحد | عنه وحكم ما له تبديل |
٣٢ / ٢١٦
| فأصبحت الغداة علي تاج | لملك الناس ما يبغي انتقالا |
٦٨ / ٢١٧
| فأصبحت كالمجفو من غير جفوة | وما بقيت من حاجة أستقيلها |
٦٩ / ٢٨٣
| فأصبحت لو لا أنني ذو تعطف | عليك بودي صابر متحمل |
٦٤ / ٧٥