تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٤٦
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| خير البرية أوفاها وأعدلها | إلا النبي وأولاها بما حملا | |||||
٣٠ / ٤٤٣
| خيفة أن نسفه أحلامنا | فنحمل الدهر مع الخامل |
٣٧ / ١٤١
| دار الملوك تعش في غمر بحرهم | وأرفع رجاك عن عمر وعن خال |
١٧ / ١٦٦
| دار لقوم قد أراهم مرة | فوق الأعزة عزهم لم يثقل |
١٢ / ٤٢٢
| داود داود لا تفلت حبائله | واشدد يديك بباق الوج وصال |
١٧ / ١٦٦
| دبت على كبدي عقارب لوعة | باشرتها بسهام وجد قاتل |
٥٢ / ٣٣١
| دحاها فلما استوت شدها | سواء وأرسا عليها الجبالا |
١٩ / ٥١٦
| دخلت على معاوية بن حرب | وذلك إذ آيست من الدخول |
٣٦ / ٢٨٥ ، ٦٨ / ١٣٧
| دخلت وأشراف الرجال يرونني | على سبط اللجين جمر فواضله |
٤٠ / ٥٠
| دراسات وناحلين فما يفرق | بين العشاق والأطلال |
٣٢ / ١٩٠
| دع ذا وخذ في وصف مشمشها الذي | أضحى على رطب العراق مفضلا |
٢ / ٤٠٥
| دعا دعوة دوسا فسالت شعابها | بعز واديها الشعاب الغوائل |
٢٤ / ٣٩٥
| دعا فأجابته كلاب كثيرة | على ثقة مني بأني فاعل |
٨ / ٨
| دعاني أناجي إلهي قليلا | إذا الليل ألقي علي السدولا |
٨ / ٩٧
| دعت دعوة دوسا فسالت شعابها | بعز ولما يبد منهم تخاذل |
٢٤ / ٣٩٦
| دعوا بنزار فاعترتنا لطيئ | أسود الفضاء أقدامها وقزالها |
٩ / ٢٩٩
| دعوا بنزار فاعترتنا لطيئ | هنالك زلت من نزار نعالها |
٩ / ٢٩٩
| دعوت به الكلبين حتى تحصنا وحاما | غداة الروع حيث تمهلوا |
١٦ / ٢٦٧
| دليل على أنني ما سلوت ذاك | التثني وذاك الدلال |
٩ / ٢٧
| دما بدم غسلت وقد أراني | أرقع جيب أطماري بذيلي |
٣٤ / ٢٣
| دما ينبري لك بالشقاق منافق | إلا استباح حريمه وأضله |
١٩ / ١٢٨
| دنت وظلال الموت بيني وبينها | وجادت بوصل حين لا ينفع الوصل |
٩ / ٢٥٣
| دنوت فقبلت الثرى من يد امرئ | جميل محياه سباط أنامله |
٤٨ / ٢٢٤
| ديار لرملة إذ عيشنا | بها عيشة الأنعم الأفضل |
٥٣ / ٢٢٥
| ذاك خير الأنام نفسا وأما | والذي يمنح الثدى السؤالا |
١٧ / ١٥١
| ذريني فإني غير تارك شيمتي | ولا مقصر عن السماحة والبذل |
٢٢ / ١٤٥
| ذريني وسلاحي ثم | شدي الكف بالعزل |
٩ / ٢٥٢
| ذكرت أبا أروي فبت كأنني | برد الأمور الماضيات دليل |
٢٣ / ١٢٦
| ذكرت أبا أروى فبت كأنني | برد الأمور الماضيات وكيل |
٢٣ / ١٢٣ ، ٤٢ / ٥٢٧
| ذكرت أبا أروى فنهنهت عبرة | من الدمع ما كادت عن النحر تنجلي |
٣٤ / ٣٧٣
| ذل الحياة وخزي الممات | فكلا أراه شرابا وبيلا |
٤٩ / ١٩٣ ، ٥٥ / ٢٨٩
| ذموا لنا الدنيا وهم يضرعونها | أفاويق حتى ما دير لها ثعل |
٦١ / ٤٢
| ذهبت بشاشته وأصبح ذكره | حزنا يعل به الفؤاد وينهل |
٤٠ / ١١ ، ٦٩ / ٢٤٣