تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٤٠
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| تعاف الكلاب الضاريات لحومهم | وتأكل من كعب بن عوف ونهشل | |||||
٤٩ / ٤٧٦
| تعاف الكلاب الضاريات لحومهم | وتأكل من كعب وعمرو ونهشل |
٤٩ / ٤٧٥
| تعالوا أعينوني على الليل إنه | على كل عين لا تنام طويل |
٤٧ / ٣٢١
| تعالى الله يا سلم بن عمرو | أذل الله أعناق الرجال |
٣٣ / ٣١٥
| تعاهد لسانك إن اللسان | سريع إلى المرء في قتله |
٣٢ / ٤٦١ ، ٣٢ / ٤٦١
| تعبا بما فيه رق الحمد تملكه | وليس شيء أعاض الحمد بالغال |
٢٩ / ٢٢٤
| تعجل الذنب لما تشتهي | وتأمل التوبة في قابل |
٣٣ / ٣٣٣ ، ٥٦ / ٢٣٨
| تعلم فليس المرء يخلق عالما | وليس أخو علم كمن هو جاهل |
٣٢ / ٤٤٣
| تعلم أني لحم ما لا تسيغه | فكل من خشاش الأرض ما كنت آكلا |
٣٨ / ٦٥
| تعلم فليس المرء يخلق عالما | وليس أخو علم كمن هو جاهل |
٣٧ / ٦٢ ، ٦٨ / ١٩٥
| تعنى بما فيه رق الحمد تملكه | وليس شيء أعاض الحمد بالغالي |
٥٥ / ٩٢
| تعود بسط الكف حتى لو أنه | ثناها لقبض لم تجبه أنامله |
٦٦ / ٦٠
| تغاير الشعر فيه إذ سهرت له | حتى ظننت قوافيه ستقتتل |
١٢ / ٢٠ ، ١٢ / ٢١
| تغاير صرف الجهر معتبر | وأي حال على الأيام لم يحل |
٨ / ٩٤
| تفديك يا نصر رجال محلهم | من المجد والإحسان أن يتقولوا |
٦٢ / ٣٧
| تفرعنت يا فضل بن مروان فاعتبر | فبتلك كان الفضل والفضل والفضل |
٤٨ / ٣٧٢
| تفك باليسر كف العسر من زمن | إذا استطال على قوم بإقلال |
٥٥ / ٩٢
| تفكر بإخلاص سر القلوب | تفكر من صح في عقله |
٥٣ / ٣٠٤
| تقاتل من دون ابن عفان إنه | إمام وقد جاشت عليه القبائل |
٣٩ / ٥٤٣
| تقاك بكعب واحد وتلذه | يداك إذا ما هز بالكف يعسل |
٢٥ / ٣٧٨
| تقدم حاضر ما عندنا | وإن لم يكن غير خبز وخل |
٥٤ / ٢٤٧
| تقل دموعي والهموم كثيرة | كذاك دخان النار إن كثرت قلا |
١٤ / ٩٣
| تقول جميلى فرقتنا | وتركت أهلي شتى شلالا |
٢٤ / ٣٨٨
| تقيم أصداغ القرون الميل | للحق حتى ينتهوا للأعدل |
٢١ / ٢٩٥
| تلاشى أهل قم فاضمحلوا | تحل المخزيات بحيث حلوا |
١٧ / ٢٦٦
| تلبث ثلاثا بعد عشرين ليلة | إلى منتهى شهر وما أنت كامله |
٥٣ / ٤٤٨
| تلك المكارم لا قعبان من لبن | شيبا بماء فصارا بعد أبوالا |
٢ / ١٣٢ ، ٤٩ / ٢٨٠ ، ٦٦ / ٢٥١ ، ٦٨ / ١٩٢ ، ٦٨ / ١٩٣ ، ٧٠ / ٢٧٣
| تلك المكارم لا قعبان من لبن | شيبا بماء فعادا ـ بعد ـ ابوالا |
٣ / ٤٤٦
| تلي القران به وراع بحسنه | فهدى المصيخ وحير المتأملا |
٢ / ٤٠٣
| تمايل في الذؤابة من قريش | ثناه المجد والعز الأثيل |
١١ / ٢٦٨
| تمت حملنا إليه العبهلة | ننتظر الرسول والقبيل أوسله |
٤٩ / ٤٩١