تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٤
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة |
| بأي نمل عارض دب في الخد | دبيبا من تحت عقرب صرع |
٣٥ / ٣٩٧
| با بين كم دار تفرق شملها | وشمل شتيت عاد وهو جميع |
٣٣ / ٣٣٣
| بالجلسات يطيب أردانه | بالري يضرب لي تكر الأصبعا |
٦١ / ٣٣٤
| ببرقعها سترت حسنها | فلاح الجمال من البرقع |
٦٨ / ٢٢
| ببلخ وافق المقدار يسري | وما لقضاء ربك من دفاع |
٨ / ٣٢٠
| بجزع من الوادي قليل أنيسه | خلاء تخاطبه العيون الخوادع |
٤٩ / ٣٨٢
| بجوذاب حوارى وجوز وسكر | وما زال للمخمور مذ كان نافعا |
١٣ / ٤٤٢
| بخيل عليها يوم هيجا دروعها | وأخرى حسورا غير ذات دروع |
٣٣ / ٣٥٥
| بديعة المدن في الكمال لما | يدركه الطرف من بدائعها |
٢ / ٢٧١
| بديهته مثل تفكيره | إذا رمته فهو مستجمع |
٩ / ١١٢
| براقة الثغر تشفي القلب لذتها | إذ مقبلها في خدرها لمعا |
٣٨ / ١٩٦
| بشؤم بني حذيفة أن فيهم | معا بكذا وشؤم بني مطيع |
١٩ / ٤٨٨
| بطىء عن الراي المخوف التباسه | إليه إذا لم يخشى لبسا مسارع |
٥١ / ٤٣٨
| بقية أقمار من العز لو خبت | لظلت معد في الدجى يتكسع |
١٦ / ٣٣٧
| بكرت سمية غدوة فتمتع | وغدت غدو مفارق لم يرجع |
٦٩ / ٦٦
| بكروا علي بسحرة فصحبتهم | من عاتق كدم الذبيح مشعشع |
٦٩ / ٦٧
| بلباس محزون وأدمع مدنف | ومسير مشتاق وأنة جازع |
٦٧ / ٢٦٤
| بلغ الغاية التي | دونها كل مرتفع |
١٧ / ٢٦٨
| بلى إن أقواما أخاف عليهم | إذا مت أن يعطوا الذي كنت أمنع |
٣٤ / ٤٤٢
| بلى قد حلبت الدهر أشطر دره | فأبصرت منه ما يضر وينفع |
١٦ / ٣٣٧
| بمرج الروم مسالا مقيما | قد أوطن عن بنيه في ضياع |
٦١ / ٣٩٥
| بملتفتيه للمشيب طوالع | ذوائد عن ورد التصابي روادع |
٥١ / ٤٣٧
| بنفسي من لا يستقل برحله | ومن هو إن لم تحفظ الله ضائع |
٤٠ / ٥
| بنو القرم الذي علمت معد | بفضل فوقهم حسبا وباعا |
٤٦ / ١٠٢
| بنو عمر أنتم عصبة | لعالي المكارم مبتاعه |
١٦ / ٢٥٤
| بني محرز هلا دفنتم أخاكم | ولم تتركوه للضباع الخواضع |
٥٩ / ٣٦٥
| بني وابش قد هوينا جواركم | وما جمعتنا نية قبلها معا |
٣٨ / ١٩٠
| بنية بالإتقان قد وضعت | لا ضيع الله سعي واضعها |
٢ / ٢٧١
| بيت يجافي جنبه عن فراشه | إذا استثقلت بالكافرين المضاجع |
٢٨ / ١٠٥
| تبا لهن بالعرفان لما نكرنني | وقلن : امرؤ باغ أكل وأوضعا |
١١ / ٢٦٤
| تبارك ربي كم لليلى إذا انتحت | بها النفس عندي من خصيم وشافع |
٤٩ / ٣٩٤
| تبكي على لبنى وأنت تركتها | فكنت كآت غيه وهو طائع |
٤٩ / ٣٨٢
| تبكي على لبنى وأنت قتلتها | فقد هلكت لبنى فما أنت صانع |
٦٩ / ٢٥٦