تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٣٩
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| تراءاه العيون كما تراءت | عشية فطرها وضح الهلال | |||||
٦٢ / ٦٥
| تراءت لنا يوم فرع الأراك | بين المساء وبين الأصل |
٤٥ / ١٠٥
| تراخت إلى البلدان جل عشيرتي | وأنصارنا بالمكتين حلول |
٣٩ / ٣١١
| تراه إذا ما جئته متهللا | كأنك تعطيه الذي أنت سائله |
٦٦ / ٦٠
| ترجل ما ليس بالقافل | وأعقب ما ليس بالآفل |
٣٤ / ٩٤
| ترزم الشارف من عرفانه | كلما لاح بنجد واحتفل |
٦٧ / ٢٢٩
| ترك الخيار نبيهم | وأقام طلحة لم يزل |
٢٥ / ١٠٦
| ترك المجالس والذاكر يا أخي | واجعل خروجك للصلاة خيالا |
٦ / ٣٤٦
| تركت الغناء وعزف القيا | ن والخمر أشربها والثمالا |
٢٤ / ٣٨٥ ، ٢٤ / ٣٨٦ ، ٢٤ / ٣٨٨
| تركت هوى سلمى وليلى بمعزلي | وعدت إلى مصحوب أول منزل |
٥٢ / ٤٦
| تركن بلمتي سطرا سوادا | وسطرا كالثغام من النزال |
٤١ / ٢٢٨
| تركنا بحمص حائل بن قصير | يمج نجيعا من دم الخوف أشهلا |
١٩ / ١٤٣
| تركنا بحمص حزنة قد رضيتها | تدور وترضاها الذي قد تأملا |
١٩ / ١٤٣
| تركنا ولم تجنن من الطير لحمه | أبا الأبيض العبسي وهو قتيل |
٦٦ / ٩
| تروق على النسوان حيث لقيتها | إذا خرجت في حفلة أو مباذل |
٥٤ / ٥٥
| ترى الثقلين والجن والإنس | أصبحتا على ما قضى الحجاج حين يقول |
١٢ / ١٤٨
| ترى العين من تهوى مليحا ومن يكن | بغيضا إليها لا تملح شمائله |
٤٨ / ١٦٥
| ترى الغر الجحاجح من قريش | إذا ما الأمر في الحدثان غالا |
٢١ / ١١٢
| ترى بين الحريش وتل مجزى | فوارس من نمارة غير ميل |
١٦ / ١٨٠
| ترى جسدا قد هشم السيف وجهه | ونضح دم قد سال كل مسيل |
٢٨ / ٢٥٩
| ترى عروبتها والحروف صحيحة | فلا حرف منها إن تأملت معتلا |
٣٨ / ١٢١
| تزال الأرض إما مت حقا | وتحيى ما حييت بها ثقيلا |
١٩ / ٢٢٩
| تزود من الدنيا فإنك ميت | وإنك مسئول فما أنت قائله |
٥٣ / ٤٤٨
| تزود نم الدنيا فإنك راحل | وقد أرف الأمر الذي بك نازله |
٥٣ / ٤٤٨
| تسل احتسابا عنه تغنم ثوابه | وإلا ففي مر الحوادث ما يسلي |
٤٣ / ١٣
| تشابه يوما بأسه ونواله | فما أحد يدري لأيهما الفضل |
٥٧ / ٢٩١
| تشوب بياضا ناصعا وصباحة | بمعتدل فعم من الخلق كامل |
٥٤ / ٥٥
| تصدى للصدود وكان قدما | على حال اتصالي من وصالي |
٦ / ٢٦٤
| تصوف القوم كي يبلغهم | لباسهم ما تبلغ المسلة |
٦٧ / ٩٢
| تطول بي الساعات وهي قصيرة | وفي كل دهر لا يسرك طول |
١١ / ٤٢٥
| تظل تقرع بالروعات ساكنها | فما يسوغ له لين ولا جدل |
٣٢ / ٣٢١
| تظني الشيب بعد طول مشيب | والكريم الحليم بعد اكتهالي |
١٨ / ٣٠٠