تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٣٧
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| بلاد بها نيطت علي تمائمي | وقطعن عني حيث أدركني عقلي | |||||
١٨ / ٢٠٢
| بلاد بها نيطت علي تمائمي | وقطعن عني حين أدركني عقلي |
١٨ / ٢٠٢
| بلد جلا صدأ الخواطر فانثنت | كالمرهفات البيض وافت صيقلا |
٢ / ٤٠١
| بلغت من غاية الإكرام منزلة | عنها أعيد الأمين الروح جبريل |
١٣ / ٧٣
| بلغت من لا يجوز السؤل نائله | ولا يدافع عن فضل وإفضال |
٣٧ / ٢٨٣
| بلوت الناس قرنا بعد قرن | فلم أر غير ختال وقال |
٢٨ / ١٩٨
| بلى فالدمع منك له سجام | كماء المزن ينسجل انسجالا |
٦٨ / ٢١٧
| بلى وحرمة ما أضرمت من كمد | قلبي إليهن مشتاق وقد رحلوا |
٥٤ / ٩٨
| بما ذا أعزي المسلمين ولا أرى | عزاء سوى ما نلت من غير نائل |
١٤ / ٨٥
| بمثل لقائها شفي الغليل | غداة تزايلت تلك الحمول |
٦٣ / ١٩٣
| بمشرق الأرض طورا ثم مغربها | لا يخطر الموت من حرص على بال |
٣٣ / ٣٣٥
| بنا كثرت بنو أسد فتخشى | لكثرتها ولا عز القليل |
٥٠ / ١٢٩
| بنا ملك المملك من قريش | وأودى جد من أودى فزالا |
٤٣ / ٥٢٧
| بنت الخليفة والخليفة جدها | أخت الخلائف والخليفة بعلها |
٢٧ / ٩١ ، ٧٠ / ٣٠
| بني أم ذي المال الكير يرونه | وإن كان عبدا سيدا لا مر جحفلا |
٤٨ / ٢٨٢
| بني أمية إن الرأي مشترك | والنصح عند ذوي الألباب مقبول |
٤٣ / ٣٣
| بني الأصافر ما نلتم بمكركم | والمكر في كل إنسان أخو الفشل |
٢٧ / ٨٣
| بني عامر صلت عليكم وسلمت | ملائكة تدعو بكل أصيل |
١٨ / ٣٧٦
| بني قبة الإسلام حتى كأنما | هدى الناس من بعد الضلال رسول |
١٢ / ١٤٧
| بها سمنا البرية كل خسف | وهدمنا السهولة والجبالا |
٦٨ / ٢١٧
| بها نصب الشيطان للطالبي الهدى | قديما فصاروا نهرة للقبائل |
٦٢ / ٣٢٢
| بهت الناس ينظرون إليه | مثل ما ترقب العيون الهلالا |
١٧ / ١٥١ ، ١٧ / ١٥١
| بيتا بناه لنا المليك وما بنى | ملك السماء فإنه لا ينقل |
٦٩ / ٢٠٩
| بيد الذي شغف الفؤاد بكم | تفريج ما ألقى من الهم |
٣٥ / ٤٥٠
| بيض الوجوه ترى بطون أكفهم | تندى إذا اغبر الزمان الممحل |
٢ / ٢١
| بيض الوجوه كريمة أحسابهم | شم الانوف من الطراز الأول |
١٢ / ٤٢٢
| بيضا بهاليل من قيس إذا ركبوا | للروع زلزلت الأرضون زلزالا |
٢٦ / ٨٣
| بيضاء باكرها النعيم فصاغها | بلباقة فأدقها وأجلها |
٤٠ / ٢٠١
| بين الأعزة عامر وفروع | كعب ذوي القوافل |
٦١ / ٢٤٨
| بين رماحي مالك ونهشل | يدفع عنها الغر جهل الجهل |
٤٨ / ٣٥٥
| بين شيخ خاضب عثنونه | أو فتى أبيض وضاح رفل |
٣٤ / ٤٨٣ ، ٣٤ / ٤٨٤
| بين علياء وابش وبلي | فالغميم الذي إلى جبله |
١١ / ٢٦٢
| بينما هن في الأراك معا | إذ بدا راكب على جمله |
١١ / ٢٦١