تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٣٥
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| بأبي شبه النبي | غير شبيه بعلي | |||||
١٣ / ١٧٤
| بأبي شبه النبي | ليس شبيه بعلي |
١٣ / ١٧٥ ، ١٣ / ١٧٥ ، ١٣ / ١٧٦
| بأبي وأمي أنت من معشوقة | طبن العدو لها فغير حالها |
٥٠ / ١٠١
| بأبي وأمي أنت من معشوقة | ظفر العدو بها فغير حالها |
٥٠ / ١٠١
| بأبي وأمي أنت من معشوقة | ظفر العدو بها فغير حالها |
٤٥ / ٩٨
| بأجود منك إذا العاذلات | غيظا عضضن على الأنمل |
٤٨ / ١٧
| بأحسن منها إذ تقول تدللا | وأدمعها تذرين حشو المكاحل |
٩ / ١٥٧ ، ٩ / ١٥٨
| بأحلى من القول الذي قلت بعد ما | تمكن من حيزوم ناقتي الرحل |
٧٠ / ٢٣١
| بأسعد مولود أتى فتضمنت | سعادته أن يطرد الخوف والمحلا |
٩ / ٣٩١
| بأسيافنا اللائي شهدن خليفة | ذوات السيوف المخلصات المناصل |
٦٣ / ٢٩
| بأسيافنا اللاتي شهدن حليفة | ذوات الفلول المخلصات المناصل |
٥٧ / ٨٦
| بأطيب من أردان موهنا | ألا بل لرياها على الروضة الفضل |
١١ / ٢٥٦
| بأن الكلب مطمعه خبيث | وأن القين يعمل في سفال |
٥٠ / ٢٤٤
| بأن تجعلني بيني وبينك موعدا | وأن تخبريني بالذي فيه أفعل |
١١ / ٢٦٥ ، ١١ / ٢٦٧ ، ٦٩ / ٦١
| بأن من يمت بالحب يكتم سره | يكون شهيدا في الفراديس نازلا |
٦ / ٣٠
| بأوت بها عنكم وقلت لعاذلي | على الحلم دعني قد تداركني عقلي |
٣٤ / ٣١٦
| بأي حكم دم العشاق مطلول | فليس يودي لهم في الشرع مقتول |
٣٣ / ٢٢٦
| با تنالوا لديها | أشهى الطعام وأحلا |
١٤ / ٧٦
| بالخيل تردي والرماح تنالها | قب البطون لواحق الاطال |
٣٧ / ١٧١
| بالذل والأسر والتشريد إنهم | على البرية حتف حيث ما نزلوا |
١٥ / ٢٦
| بالشعب دون الردم مسقط رأسه | وبها نشا صلى عليه المرسل |
١٧ / ١٧٩
| ببدر بنى بيتا أقامت أصوله | على المجد بيتا علوه وأسافله |
٥٧ / ٢٢٤
| بت ألهو بها وعندي مصاد | أنه لي وللكرم وصول |
٥٨ / ٢٠٩
| بتوحيده رب الأنام وقوله | شهدت بأن الله ربي على مهل |
١٠ / ٤٤١ ، ٤٣ / ٣٧٦
| البث لعمرك ساعة وتأنها | فلعل ما بخلت به أن يبذلا |
٦٩ / ٥٦
| بثنيه مل الموت بهت خلفها | غنم وتدمرها قبائل وائل |
٥٥ / ٣٥٨
| بجابية الجولان لو لا ابن بحدل | لكنت وما يسمع لقيلك قائل |
١٦ / ٣٣١
| بجناب بن سالم وحماه | احتمى جانبي وجاهي ومالي |
١٨ / ٣٠٠
| بحاجة سر للعقول فضمنت | به جد ذي جد لا هزل هازل |
٥٤ / ٥٥
| بحران بحر نمير فاز وارده | إذا البحور مباريح صلاصيل |
٩ / ٢٩٤
| بحمى ابن بيهس ملكا لا لعترته | لكن الدنيا لها بالعرض تعجيل |
٤٣ / ٣٣