تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٣٢
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| أنا نعجل بالعبيط | لضيفنا قبل العيال | |||||
٤٨ / ١٠٨
| أنا نعجل بالعبيط لضيفنا | قبل العيال ونقتل الأبطالا |
٤٨ / ١٠٨
| أنابوا جميعا فاستجابوا لدعوة | من السلم قد قضت جميع الأوائل |
١٩ / ١٤٣
| أنت أدركت بني غفار بعد ما | رأوا بأعينهم مكان القاتل |
٥٥ / ٣٥٨
| أنت ابن فرعي قريش لو تقايسهم | مجدا لصار إليك العرض والطول |
٢١ / ١٨٣
| أنت الجواد بن الجواد والسبل | إن دعوا جادوا وإن جادوا وبل |
٤٦ / ١٨٤
| أنت النبي الذي كنا نخبره | وبشرتنا بك التوراة والرسل |
٣ / ٣٩٩
| أنت خير من ألف ألف من القوم | إذا ما كبت وجوه الرجال |
١٦ / ٢٧٠
| أنت خير من ألف ألف من الناس | إذا ما كبت وجوه الرجال |
١٦ / ٢٧٠
| أنت دعها وارج أخرى | من رحيق السلسبيل |
٧ / ٤٦٣
| أنت في غفلة الأمل | لست تدري متى الأجل |
٨ / ١١٤
| أنتم دعامة غالب في ذروها | حيث استقر قرارها والمعقلا |
١٦ / ٣٧٥
| أنجست في الخمر الغسول ولا ترى | من الخمر تثقيف المحيل المحلل |
١٦ / ٢٦٥
| أنحن قعدنا بأبنائنا | أم القوم أكرم منك فحولا |
٤٩ / ٣٥٧ ، ٥٧ / ٣٨٩ ، ٦٣ / ١٦٧
| أنختم علينا كلكل الحرب مرة | فنحن منيخوها عليكم بكلكل |
٣٤ / ٣٧٤ ، ٣٤ / ٣٧٥
| أنخنا اليها كورة بعد كورة | نفضهم حتى احتوينا المناهلا |
١٨ / ٤٩
| أنخنا في فنائك يا إلهي | إليك معرضين بلا اعتلال |
١٧ / ٤٣٦
| أنخنا وظللنا بأبراد يمنة | عتاق واسياف قديم صقالها |
٤٨ / ١٨٢
| أنسيت جانب عفوه فعصيته | إذ لم تخف فوتا عليك فتعجل |
٣٧ / ٢٠٤
| أنشد عثمان بن طلحة حلفنا | وملقى النعال عن يمين المقبل |
١٦ / ٢٢٥ ، ٣٨ / ٣٧٩
| أنظر إلى صرف دهري كيف عودني | بعد المشيب سوى عاداتي الأول |
٨ / ٩٤
| انظر ثلاث خلال قد جمعن له | هل سب من أحد أو سب أو بخلا |
٢٩ / ٢٣١
| إنك في دار لها مدة | يقبل فيها عمل العامل |
٣٣ / ٣٣٣ ، ٥٦ / ٢٣٨
| إنك يا معاوي المفضل | إن زلزل الأقوام لم تزلزل |
٦٩ / ٦٦
| إنما الشرع يا أخي كتاب الله | لا مرية ولا اتكال |
٥٤ / ٣٧٣
| إنما الفوز والغنى | في تقي الله والعمل |
٦ / ٣٤١
| إنما صاحبي الذي يغفر الذن | ب وإن زل صاحب قل عذله |
٥٨ / ٣٧١
| إنما هذه الحياة أحاط | بيننا والممات قسمة عدل |
٢٧ / ٤٠٥
| إنما هيج البلا | حين غض السفر جلا |
٦٨ / ١٨٩
| أنهد بن زيد ليس في الخمر رفعة | فلا تقربوها إنني غير فاعل |
١٧ / ٦٤
| إني أتيتك يا ابن آمنة الذي | في الكتب يأتينا نبيا مرسلا |
١٦ / ٣٧٥
| إني أعيذك أن تكو | ن علي ممتنعا بخيلا |
٦٦ / ٣٤٧