تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٣١
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| إن طليبا نصر ابن خاله | آساه في ذي دمه وماله | |||||
٢٥ / ١٤٣ ، ٢٥ / ١٤٥
| إن على سائلنا أن نسأله | والعبء لا نعرفه أو نجهله |
١٧ / ٢٩٤
| إن فاق أول عصرها فأخيره | يحلو لهم فبها يفوق الأولا |
٢ / ٤٠٥
| إن قريشا هم الأولى سلفوا | والقائل الصدق من يفضلها |
٤٠ / ٢٠٠
| إن قلت أعطاني كذبت وإن قل | ضن الأمير بماله لم يجمل |
١٧ / ٢٥٥ ، ٥٦ / ٤٦٤
| إن كنت تزعم أرض الله واسعة | فيها لغيرك مرتاد ومرتحل |
٦٨ / ٢٥٥
| إن كنت تفهم ما تقول وتعقل | فارحل بنفسك قبل أن بك يرحل |
٣٧ / ٢٠٤
| إن كنت تهوى أن تنال رغيبة | في دار باهلة بن يعصر فارحل |
١٤ / ٤٠٠
| إن كنت لا تدرين ما الموت فانظري | إلى هانئ في السوق وهو قتيل |
٢٨ / ٢٥٩
| إن كنت لا تستطيع أن تتمثل ال | فردوس فانظرها تكن متمثلا |
٢ / ٤٠٤
| إن كنت متخذا خليلا | فتنق وانتقد الخليلا |
٢٠ / ١٤
| إن كنت منك على بال مننت به | فإن شكرك من حمدي على بال |
٢٩ / ٢٢٤ ، ٥٥ / ٩٢
| إن لم تنل خيرا أخاك | فكن له عبدا ذليلا |
٢٠ / ١٥
| إن لهم عزا عدا الناس دونه | قصارا وطال العز كل التطاول |
٢٤ / ١٧٣
| إن ما قل منك يكثر عندي | وكثير من المحب القليل |
٨ / ١٥٩
| إن مثلي فيكم لكبير وما أنفق | إلا مع قلة الأمثال |
٣٢ / ١٩١
| إن من أعجب العجائب عندي | قتل بيضاء حرة عطبول |
٦٩ / ٢٩٥ ، ٦٩ / ٢٩٧
| إن نلت حسن ثنائي نلت مكرمة | ولست تبغى بما قد قلته بدلا |
٤٢ / ٥٢٢
| إن يك حقا يا خديجة فاعلمي | حديثك إيانا فأحمد مرسل |
٦٣ / ١٠ ، ٦٣ / ١٤
| إن يكن انتقاص الحق مما | تنال به المكارم والفعال |
٣٣ / ٢١٤
| إنا إذا مالت دواعي الهوى | وأنصت الساكت للقائل |
٢١ / ٢٣٤ ، ٢١ / ٢٣٤ ، ٣٧ / ١٤٠
| إنا إذا مالت دواعي الهوى | وأنصت السامع للقائل |
٣٧ / ١٤١ ، ٤٥ / ٣٠٥
| أنا ابن خير بني ذبيان قد علموا | وحامل الثقل عنهم بعد ما مالا |
٢٦ / ٨٣
| أنا القلاخ ابن جناب بن جلا | أبو حناتير أقود لجملا |
١٢ / ١٣٦
| أنا راض بحكمكم إن عدلتم | رب حكم يمضي على غير عدل |
٥٤ / ٣٧٥
| أنا كالكواكب ذو رقاد هاجر | حتى التناد ذو سهاد واصل |
٥٢ / ٣٣١
| أنا لقينا بعدكم بديارنا | من جانب الأمراج يوما يسأل |
٦٧ / ١٢٥
| أنا لمن أنكرني ابن يثربي | قاتل علباء وهند الجملي |
٤٣ / ٤٦٤
| إنا لنفرح بالأيام ندفعها | وكل يوم مضى نقص من الأجل |
٤٨ / ٤٥١ ، ٥٦ / ٢٣٨ ، ٦٥ / ٨٩
| إنا لنهواها ونهوى أهلها | وودادها حقا على من يعقل |
١٧ / ١٨٠
| إنا محيوك فأسلم أيها الطلل | وإن بليت إن طالت بك الطيل |
٤٦ / ٩٨ ، ٤٦ / ٩٩ ، ٤٦ / ١٠٢