تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٢٣
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| إذا نحن فصلنا عليا فإننا | روافض بالتفضيل عند ذوي الجهل | |||||
٥١ / ١٤٦ ، ٦٤ / ١٠٠
| إذا نزلت دون اللهاة من الفتى | دعا همه عن صدره برحيل |
١٣ / ٤١٣
| إذا هي سبقت إلى بلدة | أطاعت فصبت عليها سجالا |
١٩ / ٥١٥
| إذا وصلتنا خلة كي تزيلنا | أبينا وقلنا الحاجبية أول |
٥٠ / ١٠٠ ، ٦٩ / ٢٨٤
| إذا يقتدون بجعفر ولوائه | قدام أولهم ونعم الأول |
٢ / ٢١
| أذكر بالبقيا على ما أصابني | وبقياي أني جاهد غير مؤتلي |
٣٤ / ٣٧٤ ، ٣٤ / ٣٧٥ ، ٣٤ / ٣٧٥
| اذكر لقومي فضلهم ووفاءهم | أبدا وكن يا بن الكرام وصولا |
٢٤ / ٤٤٧
| أذل فأكرم به من مذل | ومن شادن لدمي يستحل |
٣٤ / ٨٣ ، ٣٤ / ٨٦
| أذود بها أوائلهم ذيادا | بكل حزونة وبكل سهل |
٢٠ / ٣١٨ ، ٢٠ / ٣١٩ ، ٢٠ / ٣٢٠
| أراح على نواهقها عليا | ومج لهن مهجته حبال |
٢٥ / ١٦١
| أراد ابنها أخذ الأمان فلم يجب | وتعلم علما أنه لقتيل |
١١ / ٤٢٥
| أرادوا التي قد رمتها فتذبذبوا | وأين الثريا من يد المتنادل |
٦٢ / ٣٢٢
| أراضية أنت إن شفه هواك وساخطة إن سلا | وأنت بغيت له سلوة فسل الهوى أولا أولا |
٣٦ / ٤٨٣
| أراق دماء المسلمين كأنما | جرى بدماء الناس في القاع جدول |
٦٥ / ١٤٨
| أراك غذا قد كنت للقوم ناضحا | يقال له بالدلو أدبر وأقبل |
٢٨ / ٢١٠
| أراني نهار الشيب قصدي وطال ما | تجاوز بي ليل الشباب سبيلي |
٨ / ٩٣
| أرحني بخير منك إن كان آتيا | وإلا فواعدني كميعاد زائل |
١١ / ٣٢٤
| أرسلت تبغي الغوث من قبلي | وللمستغاث إليه في شغل |
٥٦ / ٣٦٠
| أرض بها البيت المحرم قبلة | للعلمين له المساجد تعدل |
١٧ / ١٧٩
| الأرض تعجب منا حيث نعمرها | ويكثر الضحاك من أمنا لنا الأجل |
٥ / ٢١٨
| أرق يحدث عن غرام نازل | بين الضلوع وعن سلو راحل |
٥٢ / ٣٣١
| أروح بعد دروع الحرب في حلل | في الدبيقي فبؤسا لي وللحلل |
٨ / ٩٤
| أروع لا يخلف العدات ولا | تمنع منه سؤاله العلل |
١٧ / ١٦٥
| أروم ثابت أيهتز فيه | بأكرم منبت فرع طويل |
١١ / ٢٦٨
| أرى الأجر في نوحي عليه ولا أرى | سوى الإثم في نوح البواكي الثواكل |
١٤ / ٨٤
| أرى الأمر لا يزداد إلا تفاقما | وأنصارنا بالمكتين قليل |
٢٩ / ٢٣ ، ٢٩ / ٢٥ ، ٣٩ / ٣١١
| أرى الأمر لا يزداد إلا تماديا | وقد كان بكرا ثم أصبح قد بزل |
٣٩ / ٣١٠
| أرى الإدلال داعية الدلال | فما لي قد جزعت لذاك مالي |
٦ / ٢٦٤
| أرى الحكم في بعض المواطن ذله | وفي بعضها عز شرف فاعله |
٢٠ / ٨٦
| أرى الغصن لا ينمى إذا أحنت أصله | وليس بباق من أبيحت أوائله |
٢٠ / ١٦
| أرى الناس خلان الجواد ولا أرى | بخيلا له في العالمين خليل |
٨ / ١٥٢