تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٢٠
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| أتى جود عبد الله حتى كفت به | رواحلنا سير الفلاة رواحله | |||||
٢٩ / ٢٣٢
| أتى ما أتى الله العلي مكانه | فأرسل من آل الرسول رسولا |
١٣ / ١١٩
| أتيت الوليد فألفيته | كما قد علمت عييا بخيلا |
٤٩ / ٣٥٧
| أتيت جود بني اللكعاء انباها | قدر جسم وعرض ليس يبتذل |
١٧ / ١٥٢
| أتيتك لما ضاق في الأرض مذهبي | وأنكرت مما قد أصبت به عقلي |
٦٨ / ١٤٤
| أتيح له ابن عباس مجيبا | فلم يدر ابن هند ما يقول |
٤٨ / ٣٣٦
| أتينا أمورا يظلع الإبل ثقلها | جناها رجال من خشارة من نزل |
٣٩ / ٣١٠
| أتينا إلى برتاح سمعا وطاعة | نؤدي زكاة حين كان عقالها |
٩ / ٢٩٩
| اثني عليك ولو تشاء لقلت لي | قصرت فالإمساك عني نائل |
٦ / ٢٦٦
| أجدك لا تلاقي أم عمرو | على جنفاء ما اختلف الليالي |
٤٧ / ٣٤
| اجررت حبل خليع في الصبى غزل | وقصرت همم العذال عن عذلي |
١٩ / ٢٣٣
| أجمل فديتك في جوا | بك إذ ظننت بك الجميلا |
٦٦ / ٣٤٧
| أجواد فأنت أجود من سيل | دياس يسيل بين الجبال |
١٦ / ٢٧٠
| أحارث داي مرتين هلم منها | وكنت ابن أخت لا تحار غوائله |
١١ / ٤٤٦
| أحاط شقيق بالفواكه والخفا | وبالجهل إن الحلم خير من الجهل |
٩ / ٤٠٦
| أحمد الله فلا ندله | بيديه الخير ما شاء فعل |
١٥ / ١٥٤
| أحمد الله ليس ذنبي سوى الرخ | ص فإن النفاق في كل غال |
٣٢ / ١٩١
| أحمد المنتمي إلى حنبل | أكرم به فيه مفخر وجمال |
٥٤ / ٣٧٣
| أحمص فيها كف لوز وحمص | وطورا أقلي كف قمح وباقلا |
٣٨ / ١٢١
| أحن إلى ساكنات الحجاز | وقد حجزتني أمور ثقال |
٩ / ٢٧
| أخ إن نبا دهر به كنت دونه | وإن كان كون كان لي ثقة مثلي |
١٧ / ٢٥٤
| أخ خير من آخيت أحمل ثقله | ويحمل عني حين يفدحني ثقلي |
١٧ / ٢٥٤
| أخ ما غير العهد | الذي كان ولا بدل |
٤٧ / ٢٨٨
| أخ ما له لي لست أرهب بخله | ومالي له لا ترهب الدهر من بخلي |
١٧ / ٢٥٤
| أخا كان إن أقبلت بالود زادني | صفاء وإن أدبرت حن وأقبلا |
٤٠ / ٧
| أخا لم يخني في الحياة ولم أبت | تخوفني الأعداء منه التنقلا |
٤٠ / ٧
| أخاف عليها العين حين أزفها | إلى منزلي شبه العروس إذا تجلا |
٣٨ / ١٢١
| أخاف يزداد قولي كل فأحشمه | والكف يحمله مني على البخل |
١٧ / ٢٥٧
| أخذوا العريف فقطعوا حيزومه | بالأصبحية قائما مغلولا |
٣٨ / ١٨٧
| إخراجك الأصل فعل الصادقين فإن | لم تخرج الأصل لم تسلك سبيلهم |
٢٩ / ٨٥
| أخلاء الرجال هم كثير | ولكن في البلاء هم قليل |
٦٥ / ٣٥
| أخلاي الأطايب حيث كانوا | وما لي في الأخايب من خليل |
٨ / ١٦٣
| أخلاي القليل بكل أرض | وكل الخير في ذاك القليل |
٨ / ١٦٣