تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١١٨
حرف اللام
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| آل الزبير من الخلافة كالتي | عجل النتاج بحملها أحبالها | |||||
٢٨ / ٣ ، ٢٨ / ٦
| آل النبي بنو علي أنهم | أمسوا ضياء للبرية يشمل |
١٧ / ١٨٠
| آليت جهدا لا أبايع بعده | إماما ولا أدعى لما قال قائل |
٣٩ / ٥٤٢
| الآن بعدك لا أراعي لنازل | فليفعل الحدثان ما هو فاعل |
٥٥ / ٢١١
| الآن فانطلق بما أردت | فقد أبدت بهاجا وجوهها السبل |
١٧ / ١٦٥
| أأبخل إن البخل ليس مخلدي | ولا الجود يدنيني إلى الموت والفضل |
٢٢ / ١٤٥
| أالحق أم لا إن خير خيارنا | صريع على أيدي العداة ينقل |
٢٨ / ٢٥٥
| أأمك يا ذا أخبرتك بطوله | أم أنت أمرؤ لم تدر كيف تقول |
٤٠ / ١٢٩
| أأنت تأمر كلبا أن تقتلنا | جهلا وتمنعهم منا إذا قتلوا |
٦٨ / ٢٥٣
| أبا أحمد والحمد رهن مآثر | تؤثلها أو عارفات تنيلها |
٦٣ / ١٩٤
| أبا القاسم الأيام قسمة حاكم | قضى بالفنا فينا قضية عادل |
١٤ / ٨٥
| أبا حسن إني رأيتك واصلا | لهلكى قريش حين غير حالها |
٤٣ / ١٥
| أبا دلف إن المكارم لم تزل | مغلغلة تشكو إلى الله غلها |
٤٩ / ١٤٠
| أبا مروان أنت فتى قريشا | وكهلهم إذا عد الكهول |
١١ / ٢٦٨
| أباح لنا ما بين شرق ومغرب | مواريث أعقاب بنتها قدامله |
١٩ / ١٤٥
| أبان بوطء المصطفى أرض جلق | وأصحابه فخرا لها غير زائل |
١٤ / ٨٥
| ابتعت ظبية بالغلاء وإنما | يعطي الغلاء بمثلها أمثلي |
٥٣ / ٤٤٠
| أبدا يسوقنا بنصرة خاذل | ووفاء خوان وعطفه قال |
٨ / ٩٤
| أبدى له الشيب وعظا لو تقبله | فاقتاده الحلم لو وفاه في الطول |
١٢ / ٣٧٨
| أبر على الخصوم فليس خصم | ولا خصمان يغلبه جدالا |
٢٨ / ١٩٧
| أبعد اجتماع الشام سمعا وطاعة | إلي وإذلالي جميع القبائل |
٥٣ / ٢٥٨
| أبعد الذي بالنعف نعف كواكب | هينة رمس من تراب وجندل |
٣٤ / ٣٧٥
| أبعد الذي بالنعف نعف كويكب | رهينة رمس ذي تراب وجندل |
٣٤ / ٣٧٣
| أبعد الذي بالنعف نعف محسر | رهينة رمس ذي تراب وجندل |
٣٤ / ٣٧٤
| أبكي على ذا وأبكي لذا | بكاء المولهة الثاكل |
٣٤ / ٩٤
| أبلغ سعيد بن عتاب مغلغلة | إن لم تغلك بأرض دونه الغول |
٢١ / ١٨٣
| أبلغ قريشا عن أبي جندل | أني بذي المروة فالساحل |
٢٥ / ٢٩٧
| أبلغ كالعوهج ضخم المركل | منافس التقريب غير معجل |
٤١ / ١٣٣
| أبلغ معاوية بن صخر آية | يهوي إليه بها البريد الأعجل |
٦٧ / ١٢٥