تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١١٣
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| وأراك يغشاني خيالك في الكرى | أترى خيالي في الكرى يغشاك | |||||
٥٦ / ١٠٢
| وأسلمني لما رأى الخيل أقفلت | عشية يهدي القوم نصر بن مالك |
٢١ / ١٠٩
| وأصبحت تبكي على ذلة | وما ذا يرد عليك البكا |
٢٦ / ٤٣٠
| وأعرضت عما كان من قبح فعله | وقاسمته نهبي كفعل المشارك |
٢١ / ١٠٩
| وأعظم ديان على الله فرية | وما مفتر طاغ كآخر ناسك |
٣٣ / ٣٥٧
| وأعلمت ما يلقى المودع | عند ضمك واعتنافك |
٦٣ / ١٩٦
| وأغرت جسمي من جفونك سقمها | فتحكمت في مهجتي عيناك |
٥٦ / ١٠٢
| وأقارب لو عاينوك منوطا | بنياط قلبك ثم ما نصروكا |
٦٨ / ٢٥٥
| وأقررت الخلافة حيث حلت | ولم يعرض لملك بني أبيكا |
٣١ / ٦٧
| وأما بنو ناج فلا تذكرنهم | ولا تتبعن عينيك ما كان هالكا |
٥٩ / ٣٠٩
| وأنت ابن حباري ربيعة أدركا | بك الشمس والخضراء ذات الحبائك |
٥٦ / ٥٠٢
| وأنت جمعت من روحي | هوى قد كان مشتركا |
١٧ / ٤٣٧
| وأهل الحجى والخير يشكون شجوهم | فلست ترى منهم سوى كمد شاك |
٥٣ / ٥٦
| وأهلكت مال الله في غير كنهه | على نهرك المشئوم غير المبارك |
٥٦ / ٥٠١
| وأورثت الضغائن من سهم | بني أبنائهم وبني بنيكا |
٣١ / ٦٧
| وإذا الكريم أخو الكريم حدوثه | فعلا فعاتب نفسه فجزاكها |
٤٠ / ٢٠٢
| وإذا رأيت لأحمد متنقصا | فاعلم بأن ستوره ستهتك |
٥ / ٣٢٣
| وإذا قصدت لحاجة | فاقصد لمعترف بقدرك |
٥١ / ٤١٩
| وإلا ترضى عني فاعف عني | لعلي أن أرجو به حماكا |
٢٧ / ٤٠٥
| وإني وإن قلبت قلبي على لظى | لأدفع نفسي عن هوى شريك |
٤٣ / ٢٠٨
| وابن الألى غمر الأحرار فضلهم | حتى لقد أصبحوا مثل المماليك |
٦٦ / ٢٣٢
| وابن خصيب تربت كفه | فليس بالبر ولا الناسك |
٥٥ / ٩٥
| واجعل الدنيا كيوم | صمته عن شهواتك |
٦ / ٣٤٦
| واجعل الفطر إذا ما | صمته يوم مماتك |
٦ / ٣٤٧
| وارفق بذي الود القديم وأوله | أضعاف أكرم شيمه أولاكها |
٤٠ / ١٩٥
| واعلم بأنك ليس تت | رك كل ما أقطعت يزكي |
٥٩ / ٦
| وافيت شخصا قد خلى كيسه | ولو حوى شيئا لواساكا |
١١ / ٣٩
| والخيل عابسة تضج الدماء بها | تنعى ابن أروى على أبطالها الشكك |
١٥ / ٢٧٣
| والسابحات في الفلك | على مجاري المنسلك |
١٣ / ٤٥٥
| والله ما أنت في حسابي | إلا إذا كنت في حسابك |
٧ / ٣٧٣
| والملك لا شريك لك | ما خاب عبد سألك |
١٣ / ٤٥٥
| والملك لا شريك لك | والليل لما أن حلك |
١٣ / ٤٥٥
| والملك لا شريك لك | يا مخطئا ما أغفلك |
١٣ / ٤٥٥