تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٠٩
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| فحد لي يا ابن طاهر إن فعلي | سينبئ بالذي تولي عليكا | |||||
٢٩ / ٢٢٦
| فديتك لو أنهم أنصفوك | لردوا النواظر عن ناظريك |
٣٢ / ٣٨٨ ، ٣٢ / ٣٨٩
| فسوف أجعل منك | ولا أريم من ربعك |
٦٨ / ٤٤
| فعسى عندك ما يلني به | أم عسى لي راحة في راحتيك |
٣٦ / ٤٨٤
| فعلى الله توكل | وبتقواه تمسك |
١٣ / ٤٦٠
| فقالت على أي الأمور قتلته | أقتلا أتى أم ردة لا أبا لكا |
٥٦ / ٣٨٥
| فقد يهب الكريم وليس يرضى | فأنت تحكم في ذا وذاكا |
٢٧ / ٤٠٥
| فقل بعدها للدهر يأتي بصرفه | وقل لليالي أصنعي ما بدا لك |
٥٩ / ٣٧٤
| فكلانا أيها القاضي على ثقة | منك بما يرجو لديك |
٣٦ / ٤٨٤
| فلقد جل خطب دهر أتانا | بمقادير أتلفت ببغاكا |
٦ / ١١٧
| فلما خشيت أظافيره | نجوت وأرهنتكم مالكا |
٦٨ / ١٧٠
| فلما دنا الليل من يومهم | وولى النهار أجدوا البكا |
١٧ / ١٧٦
| فلما قتلت المرء واشتقت حشه | أتاني فهناني سليم بذلك |
٢١ / ١٠٩
| فلو شاورتني وقبلت مني | لبرز بها سوه أوليكا |
٣١ / ٦٧
| فليأتينك أين كنت | موفرا منه نصيبك |
٦٢ / ٢٤٠
| فما أراها تميل طوعا | إلا إلى اليأس من ثوابك |
٧ / ٣٧٣
| فما رزي أحد في الناس نعلمه | كما رزيت ولا عقبى كعقباكا |
٤٦ / ٢٤٦
| فما ظنك بابن الحواري مصعب | إذا افتر عن أنيابه غير ضاحك |
١٦ / ١٢٤
| فهل في محب يكتم الناس ما به | أثام وهل في ضمة المتهالك |
٦١ / ٢٠٥
| فهو أحق منزل بترك | فهو أحق منزل بترك |
١٢ / ١٤٩
فوافق الناس الذين أتوكا
٥٣ / ١٠٠
| فو الله لو لا أني كنت طاويا | ثلاثا لألفيت ابن أختك هالكا |
٥٦ / ٣٨٥
| في المذهب للأمم الذي لا ينتمي | فيه بمعتقد إلى الأشراك |
٥٦ / ١٠٢
| في ذلكم لذوي الأظعان موعظة | إن معشر عن هدى أو طاعة أفكوا |
١٥ / ٢٧٤
| فيا عجبا من أحمس ابنة | توثب حولي بالقنا والنيازك |
٣٣ / ٣٥٧
| قالت شميسة إذ قامت تودعني | والدمع يجري على الخدين أسلاكا |
٥٨ / ٢٦١
| قتلت منهم خمسة من قبلكا | كلهم كانوا حماة مثلكا |
١٨ / ٢٩٣
| قد بث سلطان الفراق جيوشه | في مهجتي وأظن فيه هلاكي |
٥٢ / ٣٣٥
| قد ضل عقلي وذاب جسمي | وضنت عهدي وخنت عهدك |
٥٦ / ١١٦
| قد كنت يا بن الأكرمين ملكتني | فعساك تسمح منعما بفكاك |
٥٦ / ١٠٢
| قد نال جلهم حصر بمحصرة | وقال فتاكهم فتك بما فتكوا |
١٥ / ٢٧٣
| قد وقع اليأس فاستوينا | فكن كما شئت في احتجابك |
٧ / ٣٧٣
| قرت بذاك عيون واشتفين به | وقد تقر بعين الثائر الدرك |
١٥ / ٢٧٣