تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٠٨
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| طورا يعانق باليدين وتارة | نفري الجماجم صار ما بتاكا | |||||
٢٦ / ٤٢٠
| ظبي تبدى من ظباء الترك | وقد تربى في ديار الملك |
٣٧ / ٣٢١
| عار جناحك قد خصت قوادمه | قد عضك الدهر عضات وأدماكا |
٥٨ / ٢٦٢
| عاشوا براحتهم ومت لفقدهم | فعلي يبكي لا عليهم من بكا |
٨ / ٩٢
| عجبا للمنون كيف أتتها | وتخطت عبد الحميد أخاكا |
٦ / ١١٧
| عجبا ما عجبت حين أتانا | أن قد أمرت قرة بن شريك |
٤٩ / ٣٠٦ ، ٤٩ / ٣٠٨
| عجبت لأقوام تميم أبوهم | وهم بعد في سعد عظام المبارك |
١٦ / ١٢٤
| عجل وبادر أملك | وأختم بخير عملك |
١٣ / ٤٥٥
| عريفا مقيما بدار الهو | ان أهون علي به هالكا |
٦٨ / ١٧٠
| عزيز يصيد القلب قبل بصيدة | من اللفظ منصوب الحمائل والشرك |
١٩ / ٢٥١
| علم وحلم ونائل وحجى | يقارن العي كل من وصفك |
٤١ / ٣٤٠
| على أنه قد ضيم في ضمك الهدى | وأمسى يد الإسلام في قبضة الشرك |
٦٣ / ١٩٨
| على قصب الزبرجد شاهدات | بأن الله ليس له شريك |
١٣ / ٤٦٥
| عيون في لجين فاخرات | وأحداق لكالذهب السبيك |
١٣ / ٤٦٥
| غادرتني حيران أذرف دمعتي | وأعالج الزفرات من ذكراك |
٥٢ / ٣٣٥
| غدا عليك به صفوا بلا تعب | فصرت أملك منه للذي ملكه |
٦٢ / ١٥
| غداة ينادي والرجال تحوزه | بأبعد صوتيه اقتلوني ومالكا |
٥٦ / ٣٨٥
| غريب تذكر إخوانه | فها حواله سقما ناهكا |
٦٨ / ١٧٠
| فأبدل الله قلبي | بفتكة الحب نسكا |
٦٩ / ٢٧١
| فأضحى كظهر العير جب سنامه | يطيف به الولدان أحدب تاركا |
٥٩ / ٣١١
| فأضحى كظهر الفحل جب سنامه | يدب إلى الأعداء أحدب باركا |
٥٩ / ٣٠٩
| فأطع إن شئت أو فاع | ص إذا ما شئت جهدك |
٦٧ / ٩٢
| فأنت ما استرعيته كفاكا | وأحفظ الناس له أدناكا |
٧ / ٣٠٦
| فإن تزرني أزرك وإن | تقف ببابي أقف ببابك |
٧ / ٣٧٣
| فإن تكل خيلي قد أصيب صميمها | فعمدا على عيني تيممت ملكا |
٩ / ٢٣٣
| فإن يك هذا اليوم يوما حويته | فإن رجائي في غد كرجائكا |
٥٤ / ١٤٠
| فاقطع بها ما شئت مني سوى | شغاف قلبي فهو ستر عليك |
٦١ / ٤٦٣
| فالناس ما استغنيت كنت أخالهم | فإذا افتقرت إليهم رفضوكا |
٦٨ / ٢٥٥
| فتخلص من يديه خائفا | خاف أن يحضره بين يديك |
٣٦ / ٤٨٤
| فتركت ذاك تجلدا | وخرجت أهرب من فراقك |
٦٣ / ١٩٦
| فتى حين يلقى الخيل يفرق بينهما | بطعن دراك أو بضرب مواشك |
٣٣ / ٣٥٦
| فجد بهما تفديك نفسي فإني | معلق آمالي ببعض حبالكا |
١١ / ٣٩١
| فحا بنا ثم قلت اعطفيه | لنا يا صفي ويا عاتكا |
٢٣ / ٤٣٤