تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٠٧
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| خطان في شبر قرطاس يطير به | متى جرى وتمضي قلت كلاكا | |||||
٥٨ / ٢٦١
| خلف النبي محمد بعد الأولى | كانوا الخلائف بعده فاستهلكوا |
٥ / ٣٢٣ ، ٦ / ٣٦
| خلقت لأن تغني الأخساء وحدهم | وبفقراء أهل الفضل والحسب الزاكي |
٥٣ / ٥٥
| خليفة الله الذي امتطاكا | لم يعل بكرا مثل ما علاكا |
٤٨ / ٣٣٩
| داج المداجين ما لقيتهم | وخادع النفس لامرئ خدعك |
٤١ / ٢٢٢
| دع عنك ما فات واكس الرحل | مغتربا أعطاكه مصعب أيام الفاكا |
٥٨ / ٢٦١
| دعوتنا دعوة بالأمس معجزة | فتن لا تجعلنها بيضة الديك |
٦٦ / ٢٣٢
| رأيت الهلال على وجهكا | فما زلت أدعو إلهي لكا |
٥٦ / ٢٢١
| رجال لو اني سنة اخترت منهم | على أنهم منكم هم هم أولئكا |
١٨ / ٢٠٤
| رجال يقولون الأقاويل بيننا | لذاك يقول الواشون الأفاكا |
١٨ / ٢٠٤
| رجل به ضرب السلاح كأنه | لما تكنفه العدو يراكا |
٢٦ / ٤٢٠
| رقاك في المجد حتى نلت ذروته | فمن بغاك محل النجم وافاكا |
٥٨ / ٢٦٢
| رويت عليك شواهد من مدرك | للمجد قبل شواهد الإدراك |
٥٦ / ١٠٢
| ريب الوصال على قتيل صبابة | ما كان يسلم نفسه لولاك |
٥٦ / ١٠٢
زعمت أني خئون جورا علي وإفكا
٦٩ / ٢٧١
| سأخطبها جهدي وإني لخائف | لما قال لي حبر المدينة مالك |
٦١ / ٢٠٤
| سألت عن المكارم أين حلت | فكل الناس أرشدني إليكا |
٢٩ / ٢٢٦
| السافكي دمه ظلما ومعصية | أي دم ـ لا هدوا ـ من غيهم سفكوا |
١٥ / ٢٧٣
| سبح أو صلى فلك | لبيك إن الحمد لك |
١٣ / ٤٥٥
| سبحانه من لطيف في مشيئته | أدار فينا بما قد شاءه فلكه |
٦٢ / ١٥
| سلوا مالك المفتي عن اللهو والصبا | وحبه الحسان الغانيات العواتك |
٦١ / ٢٠٥
| سموك غضبانا وسنك ضاحك | لقد غلطوا إذ لم يسموك ضاحكا |
٤٨ / ٦٢
| سيعود منك إذا تراكبت المنى | بأبي الحسين لعله يكفاك |
٥٦ / ١٠٢
| شد حيازيمك للموت | فإن الموت لاقيكا |
٤٢ / ٥٥٥
| شملتنا المصيبتان جميعا | فقدنا هذه ورؤية ذاكا |
٦ / ١١٧
| شهدت بأن الله حق وأنني | لآلهة الأحجار أول تارك |
٤٦ / ٣٤٣ ، ٤٦ / ٣٤٤
| شيئان إذا وليته خيرا | وإن أنت أمسكت خيرك |
١٢ / ٣٠
| صاحبك الله وسلم نفسكا | وبلغ الأهل وأدى رحلكا |
١٦ / ٣٤٧
| صارت إلى أهلها منهم ووارثها | لما رأى الله في عثمان ما انتهكوا |
١٥ / ٢٧٣
| صحبك الله وسلم رحلكا | وأوجب الأجر وأعظم حقكا |
١٦ / ٣٤٩
| صغير هواك عذبني | فكيف به إذا احتنكا |
١٧ / ٤٣٧ ، ١٧ / ٤٣٧
| ضحك الزمان وكان غير ضحوك | بكروس حلف الندى وتبوك |
٦٦ / ١٥٣
| ضحكنا وكان الضحك منا سفاهة | وحق لسكان البسيطة أن يبكوا |
٥٤ / ١٨٩