تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٠٥
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| إن الإله بنى عليك محبة | في خلقه ومحمدا أسماكا | |||||
٢٦ / ٤٢٠
| إن الخلافة لما أظعنت ظعنت | من أهل يثرب إذ غير الهدى سلكوا |
١٥ / ٢٧٣
| إن الذين بخير كنت تذكرهم | هم أهلكوك وعنهم كنت أنهاكا |
٦٦ / ٧٠
| إن العروض وإن تقادم عهدها | عند الكريم إذا تكون جزاكها |
٤٠ / ٢٠٢
| إن امتدحكم فخير القول مدحكم | وقد ينال بغير المدح جدواكا |
٥٨ / ٢٦٢
| إن صح عزمك في الفراق فإنني | يوم الفراق أعد من قتلاك |
٥٢ / ٣٣٦
| إن كان ما قلت حقا | أو كنت حاولت تركا |
٦٩ / ٢٧١
| أن لا يطيل تجرعي | غصص المنية من حجابك |
٥ / ٣٩٣
| إن للموت لسهما | واقعا دونك أو بك |
١٣ / ٤٦٠
| أنا والظل وهو ثالثنا | أين ما زلت من الأرض مسلك |
٥١ / ٢٣٢
| أنافعي دمعي فأبكيكا | هيهات ما لي طمع فيكا |
٦٦ / ٧٢
| أنت ابننا ما اجتمعنا قط في رجل | فيستطيع له الساعون إدراكا |
٥٨ / ٢٦٢
| أنت تبقى ونحن طرا فداكا | أحسن الله ذو الجلال عزاكا |
٦ / ١١٧
| أنت سؤلي ومنيتي وسروري | قد أبى القلب أن يحب سواك |
٢٦ / ٤٥٨
| أنت في دار شتات | فتأهب لشتاتك |
٦ / ٣٤٦
| أنت في صحبه البلى | أحسن الله صحبتك |
٥ / ٢٤٠
| أنت في لحدك إذ لا | بد أن تسكن لحدك |
٦٧ / ٩٢
| أنت كنت الملول في غير شيء | بئس ما قلت بئس ذاك كذاكا |
٣٤ / ٣٦
| أنت للمال إذا أمسكته | وإذا أنفقته فالمال لك |
٢٤ / ٣٤٣
| إني أحلا عن موارد لم تزل | مبذولة السقيا لعود أراك |
٥٦ / ١٠٢
| إني خشيت موافقا | للبين يسفح غرب مآقك |
٦٣ / ١٩٦
| إني رأيت موافقا | للبين تسفح غرب مآقك |
٦٣ / ١٩٦
| إني لأعجب للصقي | ل وكيف جاد ببعلبك |
٥٩ / ٦
| أو أن تريد الخير بالإنسان | وهو يريد ضيرك |
١٢ / ٣٠
| أو أن تسير لو ضل من | لا يشتهي الحوصل سيرك |
١٢ / ٣٠
| أين الشباب وأية سلكا | لا أين يطلب ضل بل هلكا |
١٧ / ٢٥١ ، ١٧ / ٢٥٢ ، ١٧ / ٢٥٩
| أيها العاتب الذي خاف هجري | وبعادي وما عمدت لذاكا |
٣٤ / ٣٦
| ببرك الناس ويفخرونكا | ما زال منا عبد بأتونكا |
٥٣ / ١٠٢
| بشرت بالمجد التليد ملكته | في الناس قبل بشارة الأملاك |
٥٦ / ١٠٢
| بعض من غارمني لا زمني | ثم قد أصبح يدعوني إليك |
٣٦ / ٤٨٤
| بغات الدهر تأتي | ك بما غيب عنك |
٥٤ / ١٢٧
| بغداد من أجلك قد أشرقت | وأورق العود لجدواكا |
١١ / ٣٩