الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٢٦ - التاسعة لا يفسد الصيام بمصّ الخاتم
الطيب (١)، بل روي استحبابه للصائم و أنه تحفته (٢)، (و الاحتقان (٣) بالجامد) في المشهور (٤)،
عن محمّد بن الفيض (العيص) قال: سمعت أبا عبد اللّه ٧ ينهى عن النرجس، فقلت: جعلت فداك لم ذلك؟ فقال: لأنه ريحان الأعاجم. (المصدر السابق: ح ٤).
قال الكليني ;: و أخبرني بعض أصحابنا أنّ الأعاجم كانت تشمّه اذا صاموا و قالوا: إنّه يمسك الجوع.
(١) يعني لا يكره استعمال العطر و استشمام الطيب.
و الدليل عليه هو الرواية المنقولة في الوسائل:
عن الحسن بن راشد قال: كان أبو عبد اللّه ٧ اذا صام تطيّب بالطيب و يقول:
الطيب تحفة الصائم. (المصدر السابق: ح ٣).
(٢) يعني أنّ الطيب تحفة الصائم، كما في الرواية.
(٣) بالرفع، عطفا على قوله «مباشرة النساء». يعني يكره الاحتقان بالجامد.
و الاحتقان هو استعمال الحقنة.
الحقنة بضمّ الحاء و سكون القاف-: كلّ دواء يدخل في المقعدة لتسهيل بطن المريض، جمع: حقن. (المنجد).
و المراد هنا استعمال دواء جامد في المقعدة لتسهيل البطن. لكن إدخال دواء مائع في المقعدة يوجب الإشكال في الصوم.
(٤) في مقابل المشهور قول ببطلان الصوم باحتقان الجامد، و سيأتي.
و الدليل على الجواز مع الكراهة على المشهور هو الرواية المنقولة في الوسائل:
عن محمّد بن الحسن (الحسين) عن أبيه قال: كتبت الى أبي الحسن ٧: ما تقول في اللطف يستدخله الانسان و هو صائم؟ فكتب ٧: لا بأس بالجامد.
(الوسائل: ج ٧ ص ٣٦ ب ٥ من أبواب ما يمسك عنه الصائم ح ٢). و اللطف: هو التلطّف بالأشياف.