دليل العروة الوثقى - الشيخ حسين الحلي - الصفحة ٧٨ - (مسألة ٢) الكر بحسب الوزن الف و مائتا رطل بالعراقي
مثقالا- يصير أربعة و ستين منا إلا عشرين مثقالا.
كتاب المسائل.».
٣- قال في تاج العروس: «الرطل- بالكسر، الكسر عن ابن السكيت و هو الأفصح، و في شرح الفصيح و المصباح: الكسر أعرف و أشهر، فلا عبرة بظاهر كلامه في ترجيح الفتح- ما يكال به، قال ابن أحمر:
لها رطل تكيل الزيت فيه ^ ^ ^و فلاح يسوق لها حمارا
و قال ابن الأعرابي: الرطل اثنتا عشر أوقية باواقي العرب. و الأوقية أربعون درهما، فذلك أربعمائة و ثمانون درهما- الى أن قال-: و قال الليث: الرطل مقدار (من) و تكسر الراء فيه».
٤- قال في الصحاح: «الرطل، و الرطل نصف من. و في الأساس:
«و الصاع ثمانية أرطال، و المد رطلان.» و قال في مادة من. و أيضا كيل معروف، أو ميزان كما في المحكم، أو هو رطلان كالمنا، كما في الصحاح. و في التهذيب: المن لغة في المنا إليه الذي يوزن به. و قال الراغب: المن ما يوزن به (يقال: من و منا (ج) أمنان- و ربما أبدل من احدى النونين الف، فقيل منا، و جمع المنا أمناء.»
٥- قال في المصباح: «انه معيار يوزن به، و كسره أشهر من فتحه، و هو بالبغدادي اثنتا عشر أوقية- الى أن قال-: و الرطل مكيال أيضا، و هو بالكسر و بعضهم بحكم فيه بالفتح».
٦- قال في برهان اللغة: «رطل گران كنايت از پياله و پيمانه بزرگ باشد». و عن ترجمان اللغة (رطل) «و رطل پيمانه نيم من» و نحوه غيره من الكتب الفارسية في اللغة. و قد وقع استعماله في كأس الشراب في كتاب التأريخ في كثير من الحوادث التاريخية: منها- ما في الجزء ١٠ من الطبري المطبعة الحسينية ص ٢٥٦، و ذلك قوله: فدخل طاهر فسلم عليه (المأمون) فرد ٧،