دليل العروة الوثقى - الشيخ حسين الحلي - الصفحة ٥٣٥ - (مسألة- ٣) الأقوى طهارة غسالة الحمام
..........
يجتمع فيها ماء الحمام، فإنه يسيل فيها ما يغتسل به الجنب، و ولد الزنا، و الناصب لنا أهل البيت، و هو شرهم» [١].
٣- رواية ابن أبي يعفور عن أبي عبد اللّه- ٧- قال: «لا تغتسل من البئر التي تجتمع فيها غسالة الحمام، فان فيها غسالة ولد الزنا، و هو لا يطهر إلى سبعة آباء، و فيها غسالة الناصب و هو شرهما» [٢].
٤- رواية علي بن الحكم عن أبي الحسن- ٧- قال: «لا تغتسل من غسالة ماء الحمام، فإنه يغتسل فيه من الزنا و يغتسل فيه ولد الزنا و الناصب لنا أهل البيت، و هو شرهم» [٣].
٥- الرواية القائلة: «من اغتسل من الماء الذي قد اغتسل فيه فأصابه الجذام فلا يلومن إلا نفسه» فقلت لأبي الحسن- ٧-: ان أهل المدينة يقولون:
ان فيه شفاء من العين. فقال- ٧-: «كذبوا، يغتسل فيه الجنب من الحرام، و الزاني، و الناصب الذي هو شرهما و كل من خلق ثم يكون فيه شفاء من العين!» [٤].
(الطائفة الثانية) الظاهرة في نفي البأس عنها، و هي:
١- مرسلة الواسطي عن أبي الحسن الثاني- ٧- قال: سئل عن مجتمع الماء في الحمام من غسالة الناس يصيب الثوب؟ قال: «لا بأس» [٥].
٢- صحيحة محمد بن مسلم قال: قلت لأبي عبد اللّه- ٧-: الحمام يغتسل فيه الجنب و غيره اغتسل من مائه؟ قال: «نعم لا بأس ان يغتسل فيه الجنب،
[١] الوسائل، الباب- ١١- من أبواب الماء المضاف و المستعمل.
[٢] الوسائل، الباب- ١١- من أبواب الماء المضاف و المستعمل.
[٣] الوسائل باب- ١١- من أبواب الماء المضاف- الحديث ٢
[٤] الوسائل باب- ١١- من أبواب الماء المضاف- الحديث ٣
[٥] الوسائل- الباب- ٩- من أبواب الماء المضاف.