التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٤٧٤ - فضل سقي الماء
الغنى غنى القلب، و الفقر فقر القلب»[١].
[٢/ ٨٠٩٩] و أخرج البخاري و مسلم و ابن ماجة و الترمذي و أحمد عن أبي هريرة عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: «ليس الغنى عن كثرة العرض، و لكنّ الغنى غنى النفس»[٢]. و العرض: المتاع.
[٢/ ٨١٠٠] و أخرج البيهقي في الزهد عن جابر بن عبد اللّه، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «القناعة كنز لا يفنى»[٣].
[٢/ ٨١٠١] و أخرج أحمد و الطبراني و أبو داود و النسائي عن أبي سعيد الخدري: «أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: من استغنى أغناه اللّه، و من استعفّ أعفّه اللّه و من استكفى كفاه اللّه، و من سأل و له قيمة أوقيّة فقد ألحف»[٤][٥].
قال ابن الأثير: كانت الأوقيّة قديما عبارة عن أربعين درهما. و هي في غير الحديث نصف سوس الرطل. قال: و ربما يجيء في الحديث وقيّة، و ليست بالعالية[٦].
[٢/ ٨١٠٢] و أخرج البزّار عن أبي هريرة عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: «إنّ اللّه يحبّ الغنيّ الحليم المتعفّف، و يبغض البذيّ الفاجر السائل الملحّ»[٧].
[٢/ ٨١٠٣] و أخرج أبو جعفر الصدوق عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:
[١] الدرّ ٢: ٩٦؛ صحيح ابن حبّان ٢: ٤٦٠- ٤٦١/ ٦٨٥؛ الحاكم ٤: ٣٢٧، كتاب الرقاق؛ كنز العمّال ٣: ٧٢٧/ ٨٥٩١.
[٢] الدرّ ٢: ٩٦؛ البخاري ٧: ١٧٨، كتاب الرقاق، باب الغنى غنى النفس؛ مسلم ٣: ١٠٠، كتاب الزكاة؛ ابن ماجة ٢:
١٣٨٦/ ٤١٣٧، باب ٩؛ الترمذي ٤: ١٥/ ٢٤٧٩، باب ٢٨، قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح؛ مسند أحمد ٢:
٢٤٣؛ كنز العمّال ٣: ٤٠٤/ ٧١٥٩، عن أحمد و البخاري و مسلم و الترمذي و ابن ماجة.
[٣] الدرّ ٢: ٩٦؛ كتاب الزهد الكبير ٢: ٨٨/ ١٠٤.
[٤] الإلحاف: المبالغة في المسألة. يقال: ألحف في المسألة إذا ألحّ فيها و لزمها.
[٥] الدرّ ٢: ٩٧؛ مسند أحمد ٣: ٩؛ الأوسط ٣: ١٨٦/ ٢٨٧٥؛ أبو داود ١: ٣٦٧/ ١٦٢٨، باب ٢٤، بخلاف في اللفظ؛ النسائي ٢: ٥٢- ٥٣/ ٢٣٧٦، باب ٩٠؛ ابن كثير ١: ٣٣٢- ٣٣٣؛ القرطبي ٣: ٣٤٤.
[٦] النهاية ١: ٨٠.
[٧] الدرّ ٢: ٩٥؛ مختصر زوائد مسند البزّار ٢: ٢١٨- ٢١٩/ ١٧٣٥؛ مجمع الزوائد ٨: ٧٦.