التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٥٠ - سورة البقرة(٢) آية ٢٣٢
تريد أن ترجع إليه، فعلم اللّه حاجته إليها و حاجتها إلى بعلها، فأنزل اللّه تعالى: وَ إِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْواجَهُنَ قال: ففيّ نزلت هذه الآية. فكفّرت عن يميني و أنكحتها إيّاه. و في لفظ: فلمّا سمعها معقل قال: سمعا لربّي و طاعة، ثمّ دعاه فقال: أزوّجك و أكرمك![١]
[٢/ ٦٨٠٠] و أخرج ابن جرير و ابن المنذر عن ابن عبّاس قال: نزلت هذه الآية في الرجل يطلّق امرأته طلقة أو طلقتين، فتقضي عدّتها ثمّ يبدو له تزوّجها و أن يراجعها، و تريد المرأة ذلك فيمنعها أولياؤها من ذلك، فنهى اللّه أن يمنعوها[٢].
[١] الدرّ ١: ٦٨٥؛ البخاري ٥: ١٦٠؛ أبو داود ١: ٤٦٣/ ٢٠٨٧، باب ٢١ باختصار؛ الترمذي ٤: ٢٨٤- ٢٨٥/ ٤٠٦٥ و قال:« هذا حديث حسن صحيح»؛ النسائي ٦: ٣٠٢/ ١١٠٤١؛ الطبري ٢: ٦٥٧/ ٣٨٩١؛ ابن أبي حاتم ٢: ٤٢٦- ٤٢٧/ ٢٢٥٤؛ الحاكم ٢: ٢٨٠؛ البيهقي ٧: ١٠٤؛ عبد الرزّاق ١: ٣٤٩/ ٢٨٦، عن الحسن و قتادة؛ الثعلبي ٢: ١٧٨- ١٧٩؛ البغوي ١: ٣١١- ٣١٢/ ٢٦٨؛ القرطبي ٣: ١٥٨؛ ابن كثير ١: ٢٨٩؛ أبو الفتوح ٣: ٢٨٤.
[٢] الدرّ ١: ٦٨٥؛ الطبري ٢: ٦٥٩/ ٣٩٠٠؛ ابن كثير ١: ٢٨٩. و زاد:« و كذا قال مسروق و إبراهيم النخعي و الزهريّ و الضحّاك»؛ ابن أبي حاتم ٢: ٤٢٥/ ٢٢٤٥.