التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٤٤٩ - فضل المعروف
فضل المعروف
[٢/ ٧٩٥٢] و عن عبد الأعلى، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «كلّ معروف صدقة، و أفضل الصدقة صدقة عن ظهر غنى. و ابدأ بمن تعول، و اليد العليا خير من اليد السفلى، و لا يلوم اللّه على الكفاف».
[٢/ ٧٩٥٣] و عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «كلّ معروف صدقة».
[٧٩٥٤/ ١] و عن سعدان بن مسلم عن أبي يقظان عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «رأيت المعروف كاسمه، و ليس شيء أفضل من المعروف إلّا ثوابه، و ذلك يراد منه، و ليس كلّ من يحبّ أن يصنع المعروف إلى الناس يصنع، و ليس كلّ من يرغب فيه يقدر عليه، و لا كلّ من يقدر عليه يؤذن له فيه، فإذا اجتمعت الرغبة و القدرة و الإذن، فهنالك تمّت السعادة للطالب و المطلوب إليه».
[٢/ ٧٩٥٥] و عن جعفر بن محمّد الأشعري عن ابن القدّاح عن أبي عبد اللّه عليه السّلام عن آبائه عليهم السّلام قال:
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «كلّ معروف صدقة، و الدالّ على الخير كفاعله، و اللّه- عزّ و جلّ- يحبّ إغاثة اللّهفان».
[٢/ ٧٩٥٦] و عن الحسن بن محبوب عن عمر بن يزيد، قال: قال أبو عبد اللّه عليه السّلام: «المعروف شيء سوى الزكاة، فتقرّبوا إلى اللّه- عزّ و جلّ- بالبرّ و صلة الرحم».
[٢/ ٧٩٥٧] و عن جميل بن درّاج عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «اصنع المعروف إلى من هو أهله و إلى من ليس من أهله، فإن لم يكن هو من أهله فكن أنت من أهله».
[٢/ ٧٩٥٨] و عن عبد اللّه بن القاسم عن رجل من أهل ساباط، قال: قال: «أبو عبد اللّه عليه السّلام لعمّار: يا عمّار! أنت ربّ مال كثير؟ قال: نعم جعلت فداك! قال: فتؤدّي ما افترض اللّه عليك من الزكاة؟ قال:
نعم. قال: فتخرج المعلوم من مالك؟ قال: نعم، قال: فتصل قرابتك؟ قال: نعم. قال: فتصل إخوانك؟ قال: نعم. فقال: يا عمّار إنّ المال يفنى، و البدن يبلى، و العمل يبقى، و الديّان حيّ لا يموت. يا عمّار! إنّه ما قدّمت فلن يسبقك، و ما أخّرت فلن يلحقك!». أي ما أبقيته و تركته خلفك فلن يعود إليك بخير.
[٢/ ٧٩٥٩] و عن جميل بن درّاج عن حديد بن حكيم أو مرازم قال: قال أبو عبد اللّه عليه السّلام: «أيّما