التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٤٤٠ - الصدقة على أهل البوادي
بيتيم، فقال: «خذوا بنفقته أقرب الناس منه من العشيرة كما يأكل ميراثه».
[٢/ ٧٩٠٨] و عن محمّد بن مسلم عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: قلت له: من يلزم الرجل من قرابته ممّن ينفق عليه؟ قال: «الوالدان و الولد و الزوجة»[١].
الصدقة على من لا تعرفه
[٢/ ٧٩٠٩] و بإسناده عن سدير الصيرفيّ، قال: قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام: أطعم سائلا لا أعرفه مسلما؟ فقال: «نعم، أعط من لا تعرفه بولاية و لا عداوة للحقّ؛ إنّ اللّه- عزّ و جلّ- يقول: وَ قُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً[٢] و لا تطعم من نصب لشيء من الحقّ أو دعا إلى شيء من الباطل».
[٢/ ٧٩١٠] و عن عبد اللّه بن الفضل النوفليّ عن أبيه عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه سئل عن السائل يسأل و لا يدرى ما هو؟ قال: «أعط من وقعت له الرحمة في قلبك. و قال: أعط دون الدرهم، قلت: أكثر ما يعطى؟ قال: أربعة دوانيق»[٣].
الصدقة على أهل البوادي
[٢/ ٧٩١١] و بإسناده عن عمر بن يزيد، قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الصدقة على أهل البوادي و السواد؟ فقال: تصدّق على الصبيان و النساء و الزّمناء و الضعفاء و الشيوخ، و كان ينهى عن أولئك الجمّانين، يعني أصحاب الشعور[٤].
[٢/ ٧٩١٢] و عن منهال القصّاب، قال: قال أبو عبد اللّه عليه السّلام: «أعط الكبير و الكبيرة و الصغير و الصغيرة و من وقعت له في قلبك رحمة، و إيّاك و كلّ ... و قال بيده و هزّها». أي و ليس كلّ أحد على إطلاقه.
[٢/ ٧٩١٣] و عن عمرو بن أبي نصر قال: قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام: «إنّ أهل السواد يقتحمون علينا و فيهم اليهود و النصارى و المجوس فنتصدّق عليهم؟ فقال: نعم»[٥].
[١] الكافي ٤: ١٣.
[٢] البقرة ٢: ٨٣.
[٣] الكافي ٤: ١٣- ١٤.
[٤] و لعلّ المراد: المتخنّثين.
[٥] الكافي ٤: ١٤.