التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٤٢٦ - فضل الصدقة و آثارها الحسنة
[٢/ ٧٨٣٢] و أخرج أحمد و البزّار و ابن خزيمة و الطبراني و الحاكم و صحّحه و البيهقي عن بريدة قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «ما يخرج رجل بشيء من الصدقة حتّى يفكّ عنها لحيي سبعين شيطانا»[١].
[٢/ ٧٨٣٣] و أخرج الطبراني في الأوسط و الحاكم عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «إنّ اللّه ليدخل بلقمة الخبز و قبضة التمر و مثله ممّا ينتفع به المسكين، ثلاثة الجنّة: ربّ البيت الآمر به، و الزوجة تصلحه، و الخادم الّذي يناول المسكين! فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: الحمد للّه الّذي لم ينس خدمنا!»[٢].
[٢/ ٧٨٣٤] و أخرج أحمد عن ابن مسعود قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «ليتّق أحدكم وجهه من النار و لو بشقّ تمرة!»[٣].
[٢/ ٧٨٣٥] و أخرج أحمد في الزهد عن سالم بن أبي الجعد قال: كان رجل في قوم صالح عليه السّلام قد آذاهم، فقالوا: يا نبيّ اللّه ادع اللّه عليه. فقال: اذهبوا فقد كفيتموه، و كان يخرج كلّ يوم فيحتطب، فخرج يومئذ و معه رغيفان فأكل أحدهما و تصدّق بالآخر، فاحتطب ثمّ جاء بحطبه سالما، فجاءوا إلى صالح فقالوا: قد جاء بحطبه سالما لم يصبه شيء! فدعاه صالح فقال: أيّ شيء صنعت اليوم؟
فقال: خرجت و معي قرصان تصدّقت بأحدهما و أكلت الآخر! فقال صالح: حلّ حطبك، فحلّه فإذا فيه أسود عاضّ على جذل من الحطب، فقال: بها دفع عنه، يعني بالصدقة[٤].
[٢/ ٧٨٣٦] و أخرج أحمد عن سالم بن أبي الجعد قال: خرجت امرأة و كان معها صبيّ لها، فجاء
[١] الدرّ ٢: ٨١؛ مسند أحمد ٥: ٣٥٠؛ صحيح ابن خزيمة ٤: ١٠٥؛ الأوسط ١: ٣٠٧- ٣٠٨/ ١٠٣٤؛ الحاكم ١: ٤١٧؛ الشعب ٣: ٢٥٧/ ٣٤٧٤؛ مجمع الزوائد ٣: ١٠٩، قال الهيثمي: رواه أحمد و البزّار و الطبراني في الأوسط و رجاله ثقات؛ كنز العمّال ٦: ٣٤٨/ ١٦٠٠٠.
[٢] الدرّ ٢: ٨٢؛ الأوسط ٥: ٢٧٨/ ٥٣٠٩؛ الحاكم ٤: ١٣٤- ١٣٥؛ مجمع الزوائد ٣: ١١١- ١١٢؛ كنز العمّال ٦: ٣٣٨/ ١٥٩٢٩.
[٣] الدرّ ٢: ٨٢؛ مسند أحمد ١: ٤٤٦؛ مجمع الزوائد ٣: ١٠٥ و ١٠٦، باب الحثّ على الصدقة، قال الهيثمي: رواه أحمد و رجاله رجال الصحيح. و كذا ما رواه البزّار رجاله رجال الصحيح؛ كنز العمّال ٦: ٣٣٩/ ١٥٩٣٧. و ٣٦٥/ ١٦٠٨٩؛ الأوسط ٤: ٧٣/ ٣٦٤٤.
[٤] الدرّ ٢: ٨٠؛ الزهد لابن أبي عاصم ١: ٩٥- ٩٦.