التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٤٠٥ - إخفاء الصدقة و الإعلان بها
«لا حول و لا قوّة إلّا باللّه» فإنّها كنز من كنوز الجنّة. قلت: فالصلاة يا رسول اللّه؟ قال: خير موضوع، فمن شاء أقلّ و من شاء أكثر. قلت: فالصوم يا رسول اللّه؟ قال: قرض مجزئ. قلت: فالصدقة يا رسول اللّه؟ قال: أضعاف مضاعفة و عند اللّه مزيد. قلت: فأيّها أفضل؟ قال: جهد من مقل و سرّ إلى فقير!»[١].
[٢/ ٧٧٨٥] و أخرج الطبراني عن أبي أمامة قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «صنائع المعروف تقي مصارع السوء، و صدقة السرّ تطفئ غضب الربّ، و صلة الرحم تزيد في العمر»[٢].
[٢/ ٧٧٨٦] و أخرج الطبراني في الأوسط عن أمّ سلمة قالت: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «صنائع المعروف تقي مصارع السوء، و الصدقة خفيا تطفئ غضب الربّ، و صلة الرحم تزيد في العمر، و كلّ معروف صدقة، و أهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة، و أهل المنكر في الدنيا هم أهل المنكر في الآخرة، و أوّل من يدخل الجنّة أهل المعروف»[٣].
[٢/ ٧٧٨٧] و أخرج ابن ماجة عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري- رضوان اللّه عليه- قال: خطبنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فقال: «يا أيّها الناس، توبوا إلى اللّه قبل أن تموتوا، و بادروا بالأعمال الصالحة قبل أن تشغلوا، و صلوا الّذي بينكم و بين ربّكم بكثرة ذكركم له، و كثرة الصدقة في السرّ و العلانية، ترزقوا و تنصروا و تجبروا»[٤].
[١] الدرّ ٢: ٧٨؛ مسند الطيالسي: ٦٥؛ مسند أحمد ٥: ١٧٨ و ١٧٩ و ٢٦٥؛ مسند البزّار ٩: ٤٢٦- ٤٢٧/ ٤٠٣٤؛ الكبير ٨: ٢٢٨/ ٧٨٩١؛ الأوسط ٥: ٧٧- ٧٨/ ٤٧٢١؛ الشعب ٣: ٢٩١- ٢٩٢/ ٣٥٧٦؛ كنز العمّال ١: ٤٨٥- ٤٨٦/ ٢١٢٦؛ مجمع الزوائد ١: ١٥٩- ١٦٠ و ٣: ١١٦؛ ابن أبي حاتم ٢: ٥٣٥- ٥٣٦، باختصار.
[٢] الدرّ ٢: ٧٩؛ الكبير ٨: ٢٦١/ ٨٠١٤؛ مجمع الزوائد ٣: ١١٥، قال الهيثمي: إسناده حسن؛ كنز العمّال ٦: ٣٤٤/ ١٥٩٧٣.
[٣] الدرّ ٢: ٧٩؛ الأوسط ٦: ١٦٣/ ٦٠٨٦؛ مجمع الزوائد ٣: ١١٥؛ كنز العمّال ٦: ٣٤٣/ ١٥٩٦٦ و ٣٥٣/ ١٦٠٢٦، عن أبي سعيد؛ الشعب ٣: ٢٤٤- ٢٤٥/ ٣٤٤٢، عن أبي سعيد الخدري؛ ابن أبي الدنيا في كتاب قضاء الحوائج: ٢٢، عن أبي سعيد الخدري.
[٤] الدرّ ٢: ٨٠؛ ابن ماجة ١: ٣٤٣/ ١٠٨١، باب ٧٨( فرض الجمعة). قوله: و تجبروا من جبر الكسر، أي يصلح حالكم؛ البيهقي ٣: ١٧١؛ كنز العمّال ٧: ٧٢١/ ٢١٠٩٢؛ القرطبي ١٨: ١١٩، ذيل الآية ١١ من سورة الجمعة.