التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٦٠ - تفسيرها
لا يَظْلِمُ مِثْقالَ ذَرَّةٍ وَ إِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضاعِفْها وَ يُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْراً عَظِيماً[١]»[٢].
*** و في قوله تعالى: يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ ما خَلْفَهُمْ
[٢/ ٧٤٥٨] أخرج البيهقي في الأسماء و الصفات من طريق السدّي عن أبي مالك، و عن أبي صالح عن ابن عبّاس، و عن مرّة الهمداني عن ابن مسعود و ناس من أصحاب النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ فالدنيا وَ ما خَلْفَهُمْ الآخرة[٣].
[٢/ ٧٤٥٩] و أخرج ابن أبي حاتم من طريق العوفي عن ابن عبّاس: يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ ما قدّموا من أعمالهم وَ ما خَلْفَهُمْ ما أضاعوا من أعمالهم[٤].
[٢/ ٧٤٦٠] و أخرج ابن جرير عن مجاهد في قوله: يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ قال: ما مضى من الدنيا وَ ما خَلْفَهُمْ من الآخرة[٥].
[٢/ ٧٤٦١] و أخرج الثعلبي عن ابن جريج: ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ يعني ما كان قبل خلق الملائكة وَ ما خَلْفَهُمْ و ما يكون بعد خلقهم![٦] و هكذا قال مقاتل بن سليمان[٧].
[٢/ ٧٤٦٢] و قال الكلبيّ: ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ يعني: الآخرة لأنّهم يقدمون عليها، وَ ما خَلْفَهُمْ الدنيا لأنّهم يخلفونها وراء ظهورهم[٨].
[١] النساء ٤: ٤٠.
[٢] ابن ماجة ١: ٢٣/ ٦٠، باب ٩؛ البخاري ٨: ١٨٢، كتاب التوحيد، باب بقية من أبواب الرؤية؛ الحاكم ٤: ٥٨٣، كتاب الأهوال.
[٣] الدرّ ٢: ١٨، الأسماء و الصفات، الجزء الثالث: ٥٠٦.
[٤] الدرّ ٢: ١٦؛ ابن أبي حاتم ٢: ٤٨٩- ٤٩٠/ ٢٥٩٠- ٢٥٩٥؛ الطبري ١٠: ٢٣، سورة الأنبياء، الآية ٢٨.
[٥] الدرّ ٢: ١٦؛ ابن أبي حاتم ٢: ٤٨٩/ ٢٥٨٨ و ٢٥٩٢، عن مجاهد و السدّي؛ الطبري ٣: ١٤/ ٤٥١١؛ الثعلبي ٢: ٢٣١، عن مجاهد و عطاء و الحكم و السدّي؛ البغوي ١: ٣٤٧، عن مجاهد و عطاء و السدّي، بلفظ:« ما بين أيديهم من أمر الدنيا و ما خلفهم من أمر الآخرة» مجمع البيان ٢: ١٦٠»؛ التبيان ٢: ٣٠٩؛ أبو الفتوح ٣: ٤٠٧.
[٦] الثعلبي ٢: ٢٣١.
[٧] البغوي ١: ٣٤٧؛ أبو الفتوح ٣: ٤٠٨.
[٨] الثعلبي ٢: ٢٣١، عن الضحّاك و الكلبي؛ البغوي ١: ٣٤٧؛ أبو الفتوح ٣: ٤٠٨؛ الوسيط ١: ٣٦٧، عن الضحّاك و الكلبي.