التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٥٩ - تفسيرها
و الصفات و الطبراني في السّنّة عن ابن عبّاس في قوله: لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ قال: يريد النعاس[١]. و هكذا روي عن قتادة و الحسن[٢]. و يحيى بن رافع[٣].
[٢/ ٧٤٥٣] و أخرج البيهقي في الأسماء و الصفات من طريق السدّي عن أبي مالك، و عن أبي صالح عن ابن عبّاس، و عن مرّة الهمداني عن ابن مسعود و ناس من أصحاب النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: و أمّا السّنة فهي ريح النوم، الّتي تأخذ في الوجه فينعس الإنسان[٤].
[٢/ ٧٤٥٤] و أخرج ابن أبي حاتم عن عطيّة: لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ قال: لا يفتر[٥].
[٢/ ٧٤٥٥] و أخرج ابن جرير عن ابن أبي جعفر عن أبيه عن الربيع، قال: السّنة: الوسنان، بين النائم و اليقظان[٦].
[٢/ ٧٤٥٦] و أخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير في قوله: مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ قال: من يتكلّم عنده إلّا بإذنه![٧].
[٢/ ٧٤٥٧] و أخرج البخاري عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري، قال:
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «إذا خلّص اللّه المؤمنين من النار و أمنوا، فما مجادلة أحدكم لصاحبه في الحقّ يكون له في الدنيا، أشدّ مجادلة من المؤمنين لربّهم في إخوانهم الّذين أدخلوا النار! قال: يقولون:
ربّنا! إخواننا، كانوا يصلّون معنا و يصومون معنا و يحجّون معنا، فأدخلتهم النار! فيقول: اذهبوا فأخرجوا من عرفتم منهم! فيأتونهم فيعرفونهم بصورهم، لا تأكل النار صورهم، فمنهم من أخذته النار إلى أنصاف ساقيه. و منهم من أخذته إلى كعبيه. فيخرجونهم، فيقولون: ربّنا! أخرجنا من قد أمرتنا! ثمّ يقول: أخرجوا من كان في قلبه وزن دينار من الإيمان، ثمّ من كان في قلبه وزن نصف دينار، ثمّ من كان في قلبه مثقال حبّة من خردل». قال أبو سعيد: فمن لم يصدّق هذا فليقرأ: إِنَّ اللَّهَ
[١] الدرّ ٢: ٩؛ الطبري ٣: ١١؛ ابن أبي حاتم ٢: ٤٨٧- ٤٨٨؛ العظمة ٢، ٤٢٦- ٤٢٧/ ١٢٠- ٤، باب ٧.
[٢] الطبري ٣: ١١/ ٤٥٠٢؛ عبد الرزّاق ١: ٣٦٦/ ٣٢٠؛ أبو الفتوح ٣: ٤٠٥.
[٣] الطبري ٣: ١٢/ ٤٥٠٦؛ القرطبي ٣: ٢٧٣.
[٤] الدرّ ٢: ١٨؛ الأسماء و الصفات، الجزء الثالث: ٥٠٦.
[٥] الدرّ ٢: ١٦؛ ابن أبي حاتم ٢: ٤٨٧/ ٢٥٧٨.
[٦] الطبري ٣: ١٢/ ٤٥٠٥؛ ابن أبي حاتم ٢: ٤٨٧/ ٢٥٧٩؛ أبو الفتوح ٣: ٤٠٥.
[٧] الدرّ ٢: ١٦؛ ابن أبي حاتم ٢: ٤٨٨/ ٢٥٨٦.