التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٢٩ - الرجال الأبدال
من ثلاثين مثل إبراهيم خليل اللّه، بهم تغاثون، و بهم ترزقون، و بهم تمطرون»[١].
[٢/ ٧٣٦٧] و أخرج عبد الرزّاق عن أبي قلابة، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «لا يزال في أمّتي سبعة لا يدعون اللّه بشيء إلّا استجيب لهم، بهم تنصرون و بهم تمطرون». و حسبت أنّه قال: «و به يدفع عنكم»[٢]. و أخرجه عبد اللّه بن المبارك في كتاب الجهاد[٣].
[٢/ ٧٣٦٨] و أخرج الطبراني في الكبير عن عبادة بن الصامت قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «الأبدال في أمّتي ثلاثون، بهم تقوم الأرض، و بهم تمطرون، و بهم تنصرون»[٤].
[٢/ ٧٣٦٩] و أخرج الطبراني في الأوسط بسند حسن عن أنس قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «لن تخلو الأرض من أربعين رجلا مثل خليل الرحمن، فبهم تسقون و بهم تنصرون، ما مات منهم أحد إلّا أبدل اللّه مكانه آخر»[٥].
[٢/ ٧٣٧٠] و أخرج أحمد في الزهد و الخلّال في كرامات الأولياء بسند صحيح عن ابن عبّاس قال: ما خلت الأرض من بعد نوح من سبعة يدفع اللّه بهم عن أهل الأرض[٦].
[٢/ ٧٣٧١] و أخرج الحكيم الترمذي عن أبي الدرداء قال: إنّ الأنبياء كانوا أوتاد الأرض، فلمّا انقطعت النبوّة أبدل اللّه مكانهم قوما من أمّة محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقال لهم الأبدال، لم يفضلوا الناس بكثرة صوم و لا صلاة، و لكن بحسن الخلق و صدق الورع و حسن النيّة و سلامة القلوب لجميع المسلمين، و النصيحة لهم ابتغاء مرضاة اللّه، بصبر و حلم و لبّ و تواضع في غير مذلّة، فهم خلفاء الأنبياء، قوم اصطفاهم اللّه لنفسه و استخلصهم بعلمه لنفسه، و هم أربعون صدّيقا، منهم ثلاثون رجلا على مثل يقين إبراهيم خليل الرحمن، يدفع اللّه بهم المكاره عن أهل الأرض و البلايا عن الناس، و بهم يمطرون و يرزقون، لا يموت الرجل منهم حتّى يكون اللّه قد أنشأ من يخلفه[٧].
[١] الدرّ ١: ٧٦٦؛ المجروحين لابن حبّان ٢: ٦١؛ كنز العمّال ١٢: ١٨٧/ ٣٤٦٠٢.
[٢] المصنّف ١١: ٢٥٠/ ٢٠٤٥٧؛ ابن كثير ١: ٣١٠.
[٣] الجهاد: ١٧٢/ ١٩٥.
[٤] الدرّ ١: ٧٦٥؛ مجمع الزوائد ١٠: ٦٣، باب: ما جاء في الأبدال؛ كنز العمّال ١٢: ١٨٦/ ٣٤٥٩٣.
[٥] الدرّ ١: ٧٦٥؛ الأوسط ٤: ٢٤٧/ ٤١٠١، مجمع الزوائد ١٠: ٦٣؛ كنز العمّال ١٢: ١٨٨/ ٣٤٦٠٣.
[٦] الدرّ ١: ٧٦٥.
[٧] نوادر الأصول ١: ٢٦٢؛ القرطبي ٣: ٢٥٩- ٢٦٠.