التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢١٢ - سورة البقرة(٢) آية ٢٤٦
إشمويل و هو بالعربيّة إسماعيل، عن أكثر المفسّرين، و هو المأثور عن أبي جعفر[١].
[٢/ ٧٣١٣] و أخرج ابن أبي حاتم من طريق عمرو بن مرّة عن أبي عبيدة: إِذْ قالُوا لِنَبِيٍّ لَهُمُ قال:
هو الشمول بن حنّة بن العاقر[٢].
[٢/ ٧٣١٤] و أخرج ابن جرير عن مجاهد في قوله: إِذْ قالُوا لِنَبِيٍّ لَهُمُ قال: شمؤل[٣].
[٢/ ٧٣١٥] و أخرج ابن إسحاق و ابن جرير عن وهب بن منبّه قال: خلف بعد موسى في بني إسرائيل يوشع بن نون يقيم فيهم التوراة و أمر اللّه حتّى قبضه اللّه، ثمّ خلف فيهم كالب بن يوفنّا يقيم فيهم التوراة و أمر اللّه حتّى قبضه اللّه، ثمّ خلف فيهم حزقيل بن بوزى و هو ابن العجوز، ثمّ إنّ اللّه قبض حزقيل و عظمت في بني إسرائيل الأحداث و نسوا ما كان من عهد اللّه إليهم حتّى نصبوا الأوثان و عبدوها من دون اللّه، فبعث إليهم إلياس بن نسي بن فنحاص بن العيزار بن هارون بن عمران نبيّا.
و إنّما كانت الأنبياء من بني إسرائيل بعد موسى يبعثون إليهم بتجديد ما نسوا من التوراة، و كان إلياس مع ملك من ملوك بني إسرائيل يقال له إجان و كان يسمع منه و يصدّقه، فكان إلياس يقيم له أمره، و كان سائر بني إسرائيل قد اتّخذوا صنما يعبدونه، فجعل إلياس يدعوهم إلى اللّه و جعلوا لا يسمعون منه شيئا إلّا ما كان من ذلك الملك، و الملوك متفرّقة بالشام كلّ ملك له ناحية منها يأكلها، فقال ذلك الملك لإلياس: ما أرى ما تدعو إليه إلّا باطلا، أرى فلانا و فلانا- يعدّد ملوك بني إسرائيل- قد عبدوا الأوثان، و هم يأكلون و يشربون و يتنعّمون، ما ينقص من دنياهم! فاسترجع
[١] مجمع البيان ٢: ١٤٠؛ البحار ١٣: ٤٤١- ٤٤٢، باب ١٩؛ البرهان ١: ٥٢٤/ ٢١؛ نور الثقلين ١: ٢٤٥؛ الصافي ١:
٤٢٨؛ كنز الدقائق ٢: ٣٧٩.
[٢] الدرّ ١: ٧٥٢؛ ابن أبي حاتم ٢: ٤٦٢/ ٢٤٤١.
[٣] الدرّ ١: ٧٥٢؛ الطبري ٢: ٨٠٧/ ٤٣٩٠، و فيه« شمعون» بدل قوله« شمؤل»؛ ابن كثير ١: ٣٠٧، و فيه« شمويل» بدل قوله« شمؤل»؛ البغوي ١: ٣٣١، بلفظ: قال مجاهد: هو إشمويل، و هو بالعبرانيّة إسماعيل بن هلقايا؛ الثعلبي ٢: ٢٠٨، بلفظ: قال سائر المفسّرين: هو إشموئيل، و هو بالعربيّة إسماعيل بن نالي بن علقمة بن حازم بن تهو بن عرصوف بن علقمة بن ماحث بن عموصا بن عزريا ... قال مجاهد: هو إسمويل بن هلفانا و لم ينسبه أكثر من ذلك؛ مجمع البيان ٢:
١٤٠، عن أكثر المفسّرين و هو المأثور عن أبي جعفر، بلفظ: قيل: هو إشمويل- و هو بالعربيّة« إسماعيل»؛ التبيان ٢:
٢٨٨، عن وهب و هو المأثور عن أبي جعفر، بلفظ: هو شمويل؛ أبو الفتوح ٣: ٣٤٩.