التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٩٠ - فضل الإقراض
المؤمن و يزيد اللّه في حسناته على قدر صحّة إيمانه أضعافا كثيرة، و يفعل اللّه بالمؤمنين ما يشاء من الخير»[١].
[٢/ ٧٢٨٧] و روى أبو إسحاق الثعلبي بالإسناد إلى أبي هريرة و ابن عبّاس قالا: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «من أقرض أخاه المسلم فله بكلّ درهم وزن أحد و ثبير و طور سيناء حسنات»[٢].
[٢/ ٧٢٨٨] و أخرج أبو الشيخ في العظمة و البيهقي في شعب الإيمان عن أبي هريرة عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «أنّ ملكا بباب من أبواب السماء يقول: من يقرض اللّه اليوم يجز غدا، و ملك بباب آخر ينادي: اللّهمّ أعط منفقا خلفا، و أعط ممسكا تلفا، و ملك بباب آخر ينادي: يا أيّها الناس، هلمّوا إلى ربّكم، ما قلّ و كفى خير ممّا كثر و ألهى، و ملك بباب آخر ينادي: يا بني آدم لدوا للموت و ابنوا للخراب»[٣].
[٢/ ٧٢٨٩] و عن أبي أمامة قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «رأيت على باب الجنّة مكتوبا: و القرض بثمانية عشر، و الصدقة بعشر، فقلت: يا جبريل ما بال القرض أعظم أجرا؟ قال: لأنّ صاحب القرض لا يأتيك إلّا محتاجا، و ربّما وقعت الصدقة في غير أهلها»[٤].
[٢/ ٧٢٩٠] و أخرج ابن المنذر و ابن أبي حاتم و ابن حبّان و ابن مردويه و البيهقي في شعب الإيمان عن ابن عمر قال: لمّا نزلت: مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنابِلَ[٥] إلى آخرها. قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ربّ زد أمّتي. فنزلت: مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ لَهُ
[١] الكافي ٢: ٢٦- ٢٧/ ٥، نور الثقلين ١: ٢٤٣- ٢٤٤/ ٩٦٧، و ٧٨٣/ ٣٦٤،( الأنعام ٦: ١٦٠)؛ كنز الدقائق ٢: ٣٧٧- ٣٧٨؛ البحار ٦٥: ٢٥١/ ١٢، باب ٢٤.
[٢] الثعلبي ٢: ٢٠٦/ ١٧٩؛ أبو الفتوح ٣: ٣٤٢، عن أبي هريرة فقط؛ بغية الباحث: ٧٧.
[٣] الدرّ ١: ٧٤٨؛ العظمة ٣: ٩٩٥- ٩٩٦/ ٥١٧؛ الشعب ٧: ٣٩٦/ ١٠٧٣٠، و فيه:« يجد غدا» بدل قوله« يجز غدا».
[٤] الثعلبي ٢: ٢٠٦/ ١٧٨؛ أبو الفتوح ٣: ٣٤٢، مع عدم ذكر الراوي؛ نوادر الأصول ٢: ٢٨٠، بلفظ: عن أبي أمامة قال:
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:« رأيت على باب الجنّة مكتوبا: القرض، بثمانية عشر، و الصدقة بعشر! فقلت: يا جبرئيل ما بال القرض بثمانية عشر و الصدقة بعشر؟ قال: لأنّ صاحب القرض لا يأتيك إلّا و هو محتاج و ربّما وضعت الصدقة في غنيّ».
[٥] البقرة ٢: ٢٦١.