التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٤٨ - ٢٢ - باب استحباب طول القنوت خصوصا في الوتر
و رواه ابن إدريس في آخر السرائر، نقلا من كتاب حريز بن عبد اللّه، عن زرارة، مثله[١].
[٢/ ٧١٨٢] و بإسناده عن أبي بكر بن أبي سماك قال: صلّيت خلف أبي عبد اللّه عليه السّلام الفجر فلمّا فرغ من قراءته في الثانية جهر بصوته نحوا ممّا كان يقرأ و قال: «اللّهمّ اغفر لنا و عافنا و اعف عنّا في الدنيا و الآخرة إنّك على كلّ شيء قدير»[٢].
٢٢- باب استحباب طول القنوت خصوصا في الوتر
[٢/ ٧١٨٣] روى محمّد بن عليّ بن الحسين قال: قال النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «أطولكم قنوتا في دار الدنيا أطولكم راحة يوم القيامة في الموقف»[٣].
[٢/ ٧١٨٤] و روى بإسناده عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه عن آبائه عليه السّلام عن أبي ذرّ قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «أطولكم قنوتا في دار الدنيا أطولكم راحة يوم القيامة في الموقف»[٤].
و روى عن أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني عن عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن صفوان بن يحيى، مثله[٥].
[٢/ ٧١٨٥] و روى محمّد بن مكّي الشهيد في الذكرى، قال: ورد عنهم عليه السّلام: «أفضل الصلاة ما طال قنوتها»[٦].
[٢/ ٧١٨٦] قال: و روى عليّ بن إسماعيل الميثمي في كتابه بإسناده إلى الصادق عليه السّلام قال: «صلّ يوم الجمعة الغداة بالجمعة و الإخلاص، و اقنت في الثانية بقدر ما قمت في الركعة الأولى»[٧].
يقول الشيخ حرّ العاملي: و القنوتات المرويّة عنهم عليهم السّلام المشتملة على الأدعية الطويلة كثيرة جدّا.
[١] مستطرفات السرائر: ٧٢/ ٤.
[٢] الفقيه ١: ٤٠٠/ ١١٨٩، أورده في الحديث ٣ من الباب ٧ من هذه الأبواب.
[٣] الفقيه ١: ٤٨٧/ ١٤٠٣.
[٤] ثواب الأعمال: ٣٣.
[٥] أمالي الصدوق: ٥٩٩/ ٨٢٨- ٧.
[٦] الذكرى: ١٨٥.
[٧] المصدر.