التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٤١ - ١٠ - باب استحباب الاستغفار في قنوت الوتر سبعين مرة فما زاد، و الاستعاذة من النار سبعا، و أن يقول العفو العفو ثلاثمائة مرة و يدعو للمؤمنين قبل دعائه لنفسه
[٢/ ٧١٤٥] قال: «و كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يستغفر اللّه في الوتر سبعين مرّة و يقول: هذا مقام العائذ بك من النار، سبع مرّات»[١].
[٢/ ٧١٤٦] قال: «و كان عليّ بن الحسين سيّد العابدين عليه السّلام يقول: العفو العفو ثلاثمائة مرّة في الوتر في السحر»[٢].
[٢/ ٧١٤٧] و بإسناده عن معروف بن خربوذ، عن أحدهما يعني أبا جعفر و أبا عبد اللّه عليه السّلام قال:
«قل في قنوت الوتر، و ذكر دعاء طويلا ثمّ قال: و استغفر اللّه سبعين مرّة»[٣].
[٢/ ٧١٤٨] و روى محمّد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد عن فضالة عن معاوية بن عمّار، قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول في قول اللّه عزّ و جلّ وَ بِالْأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ[٤]: «في الوتر في آخر الليل سبعين مرّة»[٥].
و رواه الصدوق عن أبيه عن عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن الحسن بن محبوب عن معاوية بن عمّار، مثله، إلّا أنّه قال: وَ بِالْأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ، قال: «كانوا يستغفرون اللّه في آخر الوتر في آخر اللّيل سبعين مرّة»[٦].
[٢/ ٧١٤٩] و عنه عن صفوان عن منصور عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: قال لي: «استغفر اللّه في الوتر سبعين مرّة»[٧].
و رواه الكليني، عن محمّد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان عن صفوان بن يحيى عن منصور بن حازم، مثله[٨].
[٢/ ٧١٥٠] و عنه عن فضالة عن حسين بن عثمان عن سماعة عن أبي بصير قال: قلت له:
المستغفرين بالأسحار؟ فقال: «استغفر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في وتره سبعين مرّة»[٩].
[١] الفقيه ١: ٤٨٩/ ١٤٠٦.
[٢] المصدر: ٤٨٩- ٤٩٠/ ١٤٠٨.
[٣] المصدر: ٤٩٠/ ١٤٠٩.
[٤] الذاريات ٥١: ١٨.
[٥] التهذيب ٢: ١٣٠/ ٤٩٨.
[٦] علل الشرائع: ٣٦٤/ ١، باب ٨٦.
[٧] التهذيب ٢: ١٣٠/ ٥٠٠.
[٨] الكافي ٣: ٤٥٠/ ٣٣.
[٩] التهذيب ٢: ١٣٠/ ٥٠١.