التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٣٨ - ٧ - باب استحباب الدعاء في القنوت بالمأثور
٧- باب استحباب الدعاء في القنوت بالمأثور
[٢/ ٧١٣١] روى محمّد بن يعقوب الكليني بالإسناد إلى سعد بن أبي خلف، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: يجزيك في القنوت: «اللّهمّ اغفر لنا و ارحمنا و عافنا و اعف عنّا في الدنيا و الآخرة، إنّك على كلّ شيء قدير»[١].
[٢/ ٧١٣٢] و روى محمّد بن عليّ بن الحسين بإسناده عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السّلام- في حديث- قال: تقول في قنوت الفريضة في الأيّام كلّها إلّا في الجمعة: «اللّهمّ إنّي أسألك لي و لوالديّ و لولدي و أهل بيتي و إخواني المؤمنين، فيك اليقين و العفو و المعافاة و الرحمة و المغفرة و العافية في الدنيا و الآخرة»[٢].
[٢/ ٧١٣٣] و بإسناده عن أبي بكر بن أبي سماك، قال: صلّيت خلف أبي عبد اللّه عليه السّلام الفجر فلمّا فرغ من قراءته في الثانية جهر بصوته نحوا ممّا كان يقرأ و قال: «اللّهمّ اغفر لنا و ارحمنا و عافنا و اعف عنّا في الدنيا و الآخرة إنّك على كلّ شيء قدير»[٣].
[٢/ ٧١٣٤] و روى محمّد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد عن بعض أصحابنا عن سماعة عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: القنوت قنوت يوم الجمعة في الركعة الأولى بعد القراءة، تقول في القنوت: «لا إله إلّا اللّه الحليم الكريم، لا إله إلّا اللّه العليّ العظيم، لا إله إلّا اللّه ربّ السماوات السبع و ربّ الأرضين السبع، و ما فيهنّ و ما بينهنّ و ربّ العرش العظيم، و الحمد للّه ربّ العالمين. اللّهمّ صلّ على محمّد كما هديتنا به، اللّهمّ صلّ على محمّد كما أكرمتنا به، اللّهمّ اجعلنا ممّن اخترته لدينك و خلقته لجنّتك، اللّهمّ لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا و هب لنا من لدنك رحمة إنّك أنت الوهّاب»[٤].
و رواه الكليني عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، مثله[٥].
[١] الكافي ٣: ٣٤٠/ ١٢.
[٢] الفقيه ١: ٣١٨/ ٩٤٤.
[٣] المصدر: ٤٠٠/ ١١٨٩.
[٤] التهذيب ٣: ١٨/ ٦٤.
[٥] الكافي: ٣: ٤٢٦/ ١.