مباني تحرير الوسيلة - المؤمن القمي، الشيخ محمد - الصفحة ٤٨ - القول في موجبه وكيفيته
كان يقتله...»
الحديث[١]. وعنها: أنّه روى مثله بإسناده عن عبداللَّه بن سنان أيضاً[٢].
وظهور الرواية في قتله في الرابعة بعد أن حدّ ثلاث مرّات واضح، إلّا أنّ الروايتين مرويّتان عن «بصائر الدرجات» وفي سند الاولى محمّد بن عمارة وزياد بن مروان القندي، وفي سند الثانية زياد بن مروان القندي أيضاً، فلو اغمض النظر عمّا قيل في زياد من كونه من رؤساء الواقفة بل رئيسهم؛ فإنّه كان عنده من أموال أبي الحسن الكاظم عليه السلام ما لم يكن مثله عند غيره، وهذه الأموال أوجبت وقفهم. فلو اغمض عن ذلك وبني عليه وثاقته وبني أيضاً على اعتبار نسخة «بصائر الدرجات». فبعد ذلك كلّه فهي رواية واحدة في قبال تلك الروايات الكثيرة التي رواها ثقات وقد عمل المشهور بها. ولا ريب في أنّه يجب الأخذ بتلك الروايات فإنّها اشتهرت بين الأصحاب، وهذه من قبيل الشاذّ النادر، واللَّه العالم.
[١]- وسائل الشيعة ٢٥: ٣٣٢، كتاب الأطعمة والأشربة، أبواب الأشربة المحرّمة، الباب ١٥، الحديث ٢٧.
[٢]- وسائل الشيعة ٢٥: ٣٣٢، كتاب الأطعمة والأشربة، أبواب الأشربة المحرّمة، الباب ١٥، ذيل الحديث ٢٧.