المبسوط الحج و العمره - القائني، الشيخ محمد - الصفحة ٣٨ - تحقيق لعالم سنّي في تعيين موضع المقام
أوّلًا: أنّ المقام كان في عهد الخليل إبراهيم عليه السلام بلصق الكعبة. وهذا موافق لروايات الشيعة.
ثانياً: أنّ المقام في عهد النبيّ صلى الله عليه و آله إلى وفاته وبعده مدّة خلافة أبي بكر وشطراً من خلافة عمر كان بلصق الكعبة وأنّ عمر هو الذي حوّل المقام إلى موضعه الفعلي. وهذا أيضاً موافق لروايات الشيعة.
وهناك نقطة ثالثة تختلف روايات الشيعة عن روايات أهل السنّة وهي:
إنّ المقام في العهد الجاهلي كان في موضعه الفعلي وأنّ النبيّ صلى الله عليه و آله هو الذي ردّ المقام إلى جنب البيت ولصقه حتّى كان فعل عمر مخالفاً لفعل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله.
وهذا ما تضمّنته روايات الشيعة.
أو أنّ المقام في العهد الجاهلي أيضاً كان في موضعه الأصلي الملاصق للبيت واستمرّ الأمر عليه إلى نهاية حياة النبيّ صلى الله عليه و آله وبعده إلى زمان خلافة عمر حتّى كان عمر هو الذي حوّل المقام إلى موضعه الفعلي فكان فعل عمر مخالفاً لما كان المقام عليه في حياة رسول اللَّه، لا مخالفة لفعل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله.
وهذا ما تضمّنته روايات أهل السنّة.
تحقيق لعالم سنّي في تعيين موضع المقام
وفي رسالة للمعلّمي- عثرت عليها بعد تصنيفي الرسالة- استدلّ فيها لكون الموضع الفعلي للمقام مغايراً لموضعه في عهد النبيّ صلى الله عليه و آله بوجوه من النقل تقدّم منّا بعض ذلك؛ ومن جملة ما استدلّ به هو حديثان رواهما البخاري في شأن صلاة النبيّ صلى الله عليه و آله لطوافه بعدما فرغ منه: