المبسوط الحج و العمره - القائني، الشيخ محمد - الصفحة ٢٦ - أدلّة كون المقام بلصق البيت في عهد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله
فأمر بالمقام فحمل وردّ إلى الموضع الذي هو فيه الساعة» [١].
٣- وفي رواية عن أبي بصير عن الباقر عليه السلام: «كان المقام في موضعه الذي هو فيه اليوم، فلمّا لقي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله مكّة رأى أن يحوّله من موضعه فحوّله فوضعه ما بين الركن والباب وكان على ذلك حياة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وإمارة أبي بكر وبعض إمارة عمر، ثمّ إنّ عمر حين كثر المسلمون قال: إنّه يشغل الناس عن طوافهم»، الحديث.
وفيه: «أنّ الرجل الذي كان عنده قدر موضع المقام هو المطّلب بن أبي وداعة السهمي» [٢].
٤- وقريب منه حديث آخر عن أبي القاسم الكوفي في كتاب الاستغاثة؛ إلّا أنّ فيه: «أنّ الرجل الذي عيّن موضع المقام في الجاهلية هو المغيرة بن شعبة». وفيه: «فردَّ عمر المقام إلى الموضع الذي كان في الجاهلية، فهو إلى اليوم هناك. وموضعه الذي وضعه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فيه معروف لا يختلفون في ذلك» [٣].
٥- وفي زيارة الجامعة لأئمّة المؤمنين في عداد المطاعن والبدع بعد وفاة النبيّ صلى الله عليه و آله: «وعقّت (عنّفت- خ ل) سلمانها وطردت مقدادها ونفت جندبها وفتقت بطن عمّارها وحرّفت القرآن وبدّلت الأحكام وغيّرت المقام وأباحت الخمس للطلقاء وسلّطت أولاد اللعناء على الفروج والدّماء
[١] مستدرك الوسائل ٩: ٤٢٨، كتاب الحجّ، الباب ٦٣ من أبواب الطواف، النوادر، الحديث ٩.
[٢] المصدر السابق: الحديث ١٥.
[٣] المصدر السابق: الحديث ١٦.