المبسوط الحج و العمره - القائني، الشيخ محمد - الصفحة ١٦٥ - كلمات الفقهاء في تقديم الطواف والسعي في حجّ التمتّع
بصلاة واحدة؛ والمعروف- وربما كان متسالماً عليه- هو العمل بالنصّ الموافق للاحتياط، وردّ غيره؛ ومع ذلك عمل سيّدنا الاستاذ برواية كفاية صلاة واحدة على أساس القاعدة بعد صحّة سندها وعدم إحراز كون الإعراض عنها لجهة غير مخالفتها للاحتياط.
ثمّ البحث في حكم المسألة تارةً من حيث القاعدة؛ والمراد بها ما هو قضيّة العموم أو الإطلاق؛ حتّى أنّه لو فرض تعارض النصوص الخاصّة كان المرجع ذاك العموم.
واخرى: من حيث النصوص الخاصّة الواردة في المسألة.
كلمات الفقهاء في تقديم الطواف والسعي في حجّ التمتّع
وقبل التعرّض للنصوص نتعرّض لكلمات الأصحاب وغيرهم في حكم المسألة؛ فإنّ لها مدخلًا في استنتاج الحكم.
ثمّ إنّ المذكور في جملة من الكلمات هو التعرّض لزيارة البيت بعد مناسك منى يوم النحر؛ ومع ذلك فاستظهار تعيّن تأخير الطواف والسعي عن المواقف مشكل؛ نظير ما استشكلنا في دلالة جملة من النصوص التي تعرّضنا لها بعنوان العموم والقاعدة.
والسرّ في ذلك: احتمال كون هذه الكلمات بصدد بيان ما هو المتعارف من عدم تقديم الحاج المتمتّع طوافه على المواقف؛ وأنّه معه فهل عليه الطواف يوم النحر أو يجوز تأخيره إلى ما بعده.
وبعبارة اخرى: هذه الكلمات بصدد بيان محلّ زيارة البيت لمَن أخّر