المبسوط الحج و العمره - القائني، الشيخ محمد - الصفحة ٣٣ - نصوص أهل السنّة في تعيين موضع المقام
٥- وفيه: روى الفاكهي بسنده إلى عبداللَّه بن سلام خبراً فيه: أذان إبراهيم على المقام للناس بالحجّ؛ وفيه: فلمّا فرغ أمر بالمقام فوضعه قبلته فكان يصلّي إليه مستقبل الباب [١].
٦- وفيه: عن الفاكهي: أنّ النبيّ صلى الله عليه و آله قدم مكّة من المدينة فكان يصلّي إلى المقام وهو ملصق بالكعبة حتّى توفّي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله [٢].
٧- وفيه: قال الفاكهي: حدّثنا الزبير بن أبي بكر قال: حدّثنا يحيى بن محمّد بن ثوبان عن سليم بن أبي جريح عن عثمان بن أبي سليمان عن سعيد بن جبير أنّه قال: كان المقام في وجه الكعبة، وإنّما قام إبراهيم عليه حين ارتفع البنيان فأراد أن يشرف على البناء قال: فلمّا كثر الناس خشي عمر بن الخطّاب أن يطأوه بأقدامهم فأخرجه إلى موضعه الذي هو به اليوم حذاء موضعه الذي كان قدام الكعبة [٣].
٨- وفيه: قال الفاكهي: حدّثنا يعقوب بن حميد بن كاسب قال: حدّثنا عبد العزيز بن محمّد عن هشام بن عروة عن أبيه قال عبد العزيز: أراه عن عائشة: أنّ المقام كان في زمن النبيّ صلى الله عليه و آله إلى سقع البيت [٤].
٩- وفيه: قال الفاكهي: وقال بعض المكّيين: كان بين المقام وبين الكعبة ممرّ العنز [٥].
[١] المصدر السابق.
[٢] المصدر السابق.
[٣] المصدر السابق.
[٤] المصدر السابق، وسقع البيت: ناحيته.
[٥] المصدر السابق.