المبسوط الحج و العمره - القائني، الشيخ محمد - الصفحة ١٦٦ - كلمات الفقهاء في تقديم الطواف والسعي في حجّ التمتّع
الطواف عن المواقف لا بصدد تعيّن ذلك؛ فتأمّل.
ومع ذلك فظهور هذه الكلمات في تعيّن التأخير وعدم جواز التقديم غير بعيد.
ففي الفقه الرضوي: وزر البيت يوم النحر أو من الغد. وإن أخّرتها إلى آخر اليوم أجزأك [١].
وفي المقنع: مفروض زيارة البيت يوم النحر.
وقد ذكر بيان كيفيّة الزيارة وآدابها إذا أتى الحاج البيت يوم النحر [٢]. ومثله في الهداية [٣].
وربما يحتمل في عبارتي المقنع والهداية أن يكون مراده بيان وظيفة الحاج إذا فرض تأخير الطواف عن المواقف. وكذا في بعض آخر من العبارات.
وفي المقنعة بعد ذكر مناسك منى يوم العيد: ثمّ ليتوجّه إلى مكّة وليزر البيت يوم النحر؛ فإن شغله شاغل فلا يضرّه أن يزوره من الغد [٤].
وفي جمل العلم والعمل للسيّد المرتضى عند بيان كيفيّة حجّ التمتّع وبيان الإحرام للحجّ من المسجد ثمّ المضيّ إلى المواقف، بما هو كالنصّ في عدم تقديم الطواف على المواقف، ثمّ التعرّض إلى حكم المواقف ومناسك منى يوم العيد:
ثمّ يتوجّه إلى مكّة لزيارة البيت من يومه أو غده [٥].
[١] موسوعة الينابيع ٧: ١٢، فقه الرضا.
[٢] المصدر السابق: ٤١.
[٣] المصدر السابق: ٥٧.
[٤] المصدر السابق: ٨٢.
[٥] المصدر السابق: ١٠٧.