كتاب الصلاة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٥
قال: صلاة الجمعة فريضة والاجتماع إليها فريضة مع الا مام فان ترك رجل من غير علة ثلاث جمع فقد ترك ثلاث فرائض، ولا يدع ثلاث فرائض من غير علة إلا منافق (* ١). و (منها): صحيحة ابي بصير ومحمد بن مسلم قالا: سمعنا أبا جعفر محمد بن علي ع يقول: من ترك الجمعة ثلاثا متواليات بغير علية طبع الله على قلبه (* ٢) وهو من اوصاف المنافقين وكناية عن كون ذلك موجبا للعصيان. وسندها صحيح فان محمد بن عيسى بن عبيد وان كان قد استثناه الصدوق عن رجال نوادر الحكمة تبعا لشيخه ابن الوليد الا انه ممن وثقه النجاشي وابن نوح وقال ان اصحابنا يقولون: من مثل ابي جعفر محمد بن عيس؟ فالسند صحيح. مضافا إلى أن الشيخ قد نقل هذه الرواية في تهذيبه باختلاف يسير في الفاظها (* ٣) وسند صحيح وليس فيه محمد بن عيسى بن عبيد كما هو ظاهر. و (منها): صحيحة ثالثة لزرارة قال: قال أبو جعفر ع: الجمعة واجبة على من إن صلى الغداة في اهله ادرك الجمعة وكان رسول الله ص انما يصلى العصر في وقت الظهر في سائر الايام كي إذا قضوا الصلاة مع رسول الله ص رجعوا إلى رحالهم قبل الليل وذلك سنة إلى يوم القيامة (* ٤). (منها): غير ذلك من النصوص وقد قدمنا انها تامة السند والدلالة في نفسها. (* ١ و * ٢ و * ٣) المرويات في ب ١ من ابواب صلاة الجمعة من الوسائل. (* ٤) المروية في باب ٤ من ابواب صلاة الجمعة من الوسائل.