كتاب الصلاة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢١١
الجعفي، واسماعيل بن عبد الرحمان الجعفي، الا أن كلهم ثقات. نعم اسماعيل بن جابر الجعفي - بهذا العنوان - لم يوثق في كلماتهم وتعرض له النجاشي ولم يوثقه، الا أن الشيخ وثقه في رجاله لانه (قده) ذكر اسماعيل بن جابر الخثعمي ووثقه، وهذا هو الجعفي والنسخة مغلوطة - اطمئنانا - إذ لا وجود لاسماعيل بن جابر الخثعمي في الرواة فهو مصحف الجعفي كما ذكرناه. ويشهد لذلك ان العلامة تعرض لاسماعيل بن جابر وذكر فيه العبارة التي قدمناها عن الشيخ في ترجمة اسماعيل بن جابر الخثعمي، فان الظاهر ان العلامة ياخذ عبائره عن الشيخ أو النجاشي - غالبا - فما ذكره عبارة الشيخ والموجود فيه الجعفي لا الخثعمي. وايضا يشهد لما ذكرناه أن الموجود في رجال القهبائي؟ المطبوع اخيرا هو إسماعيل بن جابر الجعفي ناقلا له عن الشيخ في رجاله بدل الخثعمي، وهذا واشباهه مما يفيد الاطمئنان بان نسخة رجال الشيخ مغلوطة، وان الخثعمي مصحف الجعفي وهو ثقة كما ذكرناه. و (منها): غير ذلك من الروايات. (والطائفة الثالثة): ما استدل به على ما ذهب إليه المشهور من أن وقت الفضيلة للظهر بلوغ الظل مثل الشاخص ولصلاة العصر بلوغه مثليه وهي ايضا عدة روايات: (منها): رواية يزيد بن خليفة قال: قلت لابي عبد الله - ع - ان عمر بن حنظلة اتانا عنك بوقت، فقال: أبو عبد الله - ع - إذا لا يكذب علينا، قلت: ذكر أنك قلت: إن أول صلاة افترضها الله على نبيه الظهر وهو قول الله عزوجل: أقم الصلاة لدلوك الشمس،