كتاب الصلاة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ١٠٢
[ (مسألة ٢) الاقوى استحباب الغفيلة [١] وهي ركعتان بين المغرب والعشاء، ولكنها ليست من الرواتب يقرأ فيها في الركعة الاولى بعد الحمد: (وذا النون إذ ذهب مغاضبا فظن أن لن نقدر عليه فنادى في الظلمات أن لا اله الا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين). وفي الثانية بعد الحمد: (وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة الا يعلمها ولا حبة في ظلمات الارض ولا رطب ولا يابس الا في كتاب مبين). ] انما هو القنوت على الكيفية المتعارفة وإلا فهم غير مخالفين لنا في مجرد الدعاء سواء أكان قبل الركوع أم بعده لانه امر حسن مطلقا هذا: واضف إلى ذلك انها معارضة بما دل على أن أبا عبد الله (ع) لم يكن يعرف قنوتا الا قبل الركوع (* ١) وعلى الجملة لم يثبت تعدد القنوت في صلاة الوتر بدليل، والصحيح أن قنوتها واحد ومحله قبل الركوع. صلاة الغفيلة
[١] روى الصدوق (قده) في جلمة من كتبه عن رسول الله صلى الله عليه وآله (* ١) صحيحة معاوية بن عمار عن أبي عبد الله (ع) قال: ما اعرف قنوتا الا قبل الركوع. المروية في ب ٣ من ابواب القنوت من الوسائل.